وشيء آخر نذكره هنا وهو أن موسم الحج تحديدا يحضره نحو ثلاثة ملايين كل عام. هل قال أحد أن المتعة تباح في الحج؟!. هل تكلم أحد بأن الحج موسم إخصاب وتجارة؟! هل تكلم أحد أن النساء يمسسن الحجر الأسود بدم الحيض؟!
يكذب في أمر يشهده ثلاثة ملايين كل عام، والعجيب أنه يجد من يصدقه!
-وهو يتكلم عن أن رسول الله ( ليس ابن أبيه عبد الله، يقول وقبحه الله بما يقول: (وهذا الكلام موجود في كتب المسلمين(التراث) في البداية والنهاية لابن كثير باب تزويج عبد المطلب لابنه عبد الله جزء 2 / 316 بلغ النبي أن رجالا من كِنْده يزعمون أن محمدا منهم وهم منه.فقال حين علم أن رجالا يقولون أنه من كِنْدَة وليس من قريش.. مش من عبد الله -هذا قوله-: (إنا لن ننتفي من آبائنا نحن بني النضر ابن كنانة) .
ويعلق قائلا باللهجة العامية: (بيعترف) (4) انتهى كلامه قبّحه الله.
وانظر كيف يكذب هذا اللئيم:
أولا: الكلام الذي نقله من البداية والنهاية لابن كثير ليس تحت الباب الذي ذكره (باب تزويج عبد المطلب لابنه عبد الله) . وإنما في الباب الذي يليه وهو بعنوان (كتاب سيرة رسول الله(، وذكر أيامه وغزواته وسراياه والوفود إليه وشمائله وفضائله ودلائله الدالة عليه - باب ذكر نسبه الشريف وطيب أصله المنيف)
فعدل عن اسم الباب الحقيقي عند ابن كثير وهو (ذكر نسبه الشريف وطيب أصله المنيف) . ولو ذكره لبان كذبه قبل أن يتكلم.
(4) في الصميم الحلقة الثالثة د/17.