وعند التدبر في هذه الجعجعة الحادثة وُجد أن قليبها الآسن الذي تغرف منه هو شخصٌ واحد يدعى (زكريا بطرس) - قبَّحه الله - هو الذي جمّع المتناثر من بطون كتبهم عن رسول الله ( وعن الإسلام والمسلمين، هو الذي يكذب لهم وينقلون عنه ، هو مقدمتهم وحامل لوائهم، يرتدي ثوب الناسكين ، ويقسم على أنّه من الهداة المهتدين، يريد الخير للنّاس أجمعين، وهو أفاك أثيم، كذاب لئيم، وليس بجديد أن يكون دعاة البغي متنسكين، فهذا حالهم منذ نبتوا في أرض الزمان، وشهوة السلطان والتمكين عند كثيرين فوق شهوة النساء والمال والبنين.
أسأل الله العظيم أن يتقبل هذا العمل وأن يغفر به الذلة ويقيل به العثرة ، وأن يسدد الرمية ، وأن يبارك في هذه الكلمات. إنّه ولي ذلك والقادر عليه.
أبو جلال / محمد جلال القصاص
ظهر السبت / 10 رمضان / 1428هـ