وهذا من الكذب البين، فالنصرانية لم تكن ديانة معروفة في الجزيرة العربية قبل الإسلام، وإنما كان هناك أفراد، ومن أمارات كذبه أن بحيرا الراهب لم يكن بالجزيرة العربية وإنما ببلاد الشام وهو أقر بذلك في عدة أماكن.
ألا لعنة الله على الكاذبين.
*** يقول: أن عثمان حرق القراءات الستة (11)
والقراءات سبع وليست ست كما يقول، ولا زالت موجودة إلى اليوم، وعثمان حرَّق المصاحف ولم يحرق القرآن ولا القراءات. وزكريا كذاب لئيم.
*** ويسأل: لماذا قرآن عثمان؟ أين مصحف محمد؟ (12)
وهذا كذب رخيص. يعتمد على جهالة السامع. فليس لعثمان -رضي الله عنه- قرآن وإنما مصحف، ورسول الله ( لم ينزل عليه مصحف وإنما قرآن.. كلام يتلى نأخذه بالفم كابرا عن كابرا ثم دون في المصحف..أي في الورق.
*** يقول قتلوا عثمان لأنه حرق كتاب الله (13) .
والحقيقة أن زكريا بطرس هو أول من يقول أن سبب قتل عثمان هو حرقه للمصاحف. بل كانوا كلهم معه على حرقها.
*** ويقول أن الإسلام هو الذي نشر الوثنية في الجزيرة العربية وغيرها (14) .
وهذا من الكذب الفاحش، فالإسلام حارب الوثنية وهدم أصنامها، وقضى عليها في الجزيرة العربية كلها، وكانت الحرب بين الرسول ( وعبّاد الأصنام حتى قضى عليهم رسول الله ( وأزال أصنامهم، وأقام شرائع الإسلام على أنقاضها، ثم زحف للفرس فقضى على وثنيتهم والهند وأفريقيا. فالإسلام هو الذي حارب الوثنية وزكريا بطرس كذاب لئيم.
*** - ذكره أن التسليم في الصلاة عند المسلمين ثلاثة مرات يمين ويسار ووسط، وأن هذه تعليمات بحيرا له ليشبه الثالثوث (15)
قلت: يصلي مليار ونصف مسلم كل يوم خمس مرات تقريبا ولا يسلم أحد منهم ثلاث مرات، بل مرتين يمين ويسار. وهذا من كذبه.
وإن كانت هذه تعليمات بحيرا فلم يفعلها النبي ( وفي هذا دليل على أن بحيرا لم يعلم النبي ( شيئا.
(11) الحلقة (123) من أسئلة عن الإيمان د/22.
(12) (12) الحلقة الثامنة من حوار الحق د/34.
(13) الحلقة الثامنة من حوار الحق د/32.
(14) الحلقة (108) من أسئلة عن الإيمان د/11.
(15) في الصميم الحلقة الثانية عشر د/12.