ابن هشام وكل كتب السير تتكلم عن حرب ضروس دارت بين قصي ومن جمَعَهُم من أبنائه وأبناء عمومته وخزاعة وقتل فيها أعداد كثيرة من البشر وردمت بسببها زمزم (17)
*** يقول أن قصي استخدم الدين كوسيلة لأخذ الملك وأن قُصَيّ كان ملكا ويعتمد على هذا في القول بأن النبي ( خرج في الناس يطلب ملك جدوده(18) .
وهذا القول لم يقل به أحد قبل زكريا بطرس، ولم تعرف قريش ولا مُضر كلها الملك أبدا بل أن هرقل ملك الروم النصراني هو الذي يرد هذا الزعم فيقول لأبي سفيان هل من أبيه من ملك
قال: لا
قال لو كان من أبيه من ملك لقلنا رجل يطلب ملك أبيه.
(17) المجلد الأول ص123 وما بعدها، وانظر الروض الأنف (1/233) وما بعدها.
(18) في الصميم الحلقة السادسة د/6، د/21.