فَاعِل: وجاء في قول الامام (عليه السلام) : (( ومن لجّ وتمادى فهو الراكس الذي ران الله على قلبه ) ) [1] .
ويعني بـ (الراكس) هنا المركوس، ويرى ابن أبي الحديد ان هذه اللفظة جاءت على بابها فتدل على الفاعل، وكذلك تدل على المفعول قال: (وعندي ان اللفظة على بابها يعني من لج فقد ركس نفسه، فهو الراكس وهو المركوس، يقال ركسه واركسه بمعنى، والكتاب العزيز جاء بالهمز:(( والله اركسهم بما كسبوا ) ) [2] ، أي ردهم إلى كفرهم) [3] .
فُعَلَه: وجاء في قول الامام (عليه السلام) : (( فانتم غرض لنابل واُكَلَة لآكل وفريسة لصائل ) ) [4] . والمراد بقوله (أكلة) أي المأكول.
المجاز اللغوي
وهو استعمال اللفظة المفردة في غير ما وضعت له في اصطلاح التخاطب لعلاقة [5] ،مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي [6] . ويقسم المجاز اللغوي إلى:
1.ما كانت علاقته المشابهة وسيأتي بيانه.
2.ما كانت علاقته غير المشابهة وهو المجاز المرسل.
(1) _ شرح نهج البلاغة: 17/ 141.
(2) _ النساء / 88.
(3) _ شرح نهج البلاغة: 17/ 143.
(4) _ نفسه: 1/ 267.
(5) _ ينظر معجم البلاغة العربية: 1/ 171.
(6) _ الصور البيانية: 231.