المتطلع المتلهف إلى أمر ادهشة، فالشاخص في اللسان هو الذي (إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف) [1] .
ثانيا:
وهو الذي يكون فيه اللفظان المتجانسان مختلفين في أحد حروفهما، ويكون الاختلاف إما في الحرف الأول أو في الوسط أو في الحرف الأخير [2] . وقد ورد هذا النوع من الجناس كثيرا في نهج البلاغة، فمما اختلف فيه الحرف الأول قول الأمام (عليه السلام) من كلام له يوصي بالتقوى: (( ... دعا إليها اسمع داع، ووعاها خير واع ) ) [3] .
فقد وقع الجناس بين الكلمتين (داع، و واع) ، ومثله قوله (عيه السلام) من كلام له يصف فيه أهل البيت (عليهم السلام) : (( إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي ) ) [4] .
فقد وقع الجناس بين كلمتي (الغالي) ، و (التالي) .
ومثله قوله (عليه السلام) يصف الدنيا: (( غرارة ضرارة، حائلة زائلة، نافدة بائدة ) ) [5] .
(1) _ شرح نهج البلاغة: 7/ 250 ... .
(2) _ نفسه: 1/ 138.
(5) _ شرح نهج البلاغة: 7/ 226