فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 1745

وارتفع الإمهال ولم ينفع نفسًا إيمانها [1] لم تكن آمنت من قبل، واتّصالها بأن (الذكر) القرآن في قوله: {نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ} هاهنا.

{وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} قيل: حفظ الله كتابه عن [2] الدروس، وقيل: حفظه عن الجنون والخبال والمجون [3] والضلال.

{مِنْ قَبْلِكَ} رسلًا.

{نَسْلُكُهُ} السلك الإيغال والسلوك الوغول والمسلك شبه السرب [4] ، والضمير عائد إلى الاستهزاء، والآية ردّ على المعتزلة.

{فَظَلُّوا} يقال: ظلّ يفعل إذا كان عامّة نهاره في فعله، وبات يفعل إذا كان عامّة ليله في فعله، وإذا لم يرد تخصيص ليل ولا نهار، قلت: طفق [5] يفعل [6] .

{يَعْرُجُونَ} يصعدون.

{سُكِّرَتْ} حُبِست بالتخييل عن حقيقة المشاهدة.

{فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} بروج السماء: أقسامها وأجزاؤها الاثنا عشر [7] ، كل جزء بالمساحة على ثلاثين درجة، وهي ستّون دقيقة لا تفاوت بينها، وفي المشاهدة على كواكب من منازل القمر بينها تفاوت، ثم هذه السماء

(1) في"ب": (إيمانًا) .

(2) في الأصل و"أ": (من) .

(3) في"ب": (المحور) ، وهو خطأ.

(4) في الأصل: (سهمًا يشرب) ، وهو خطأ.

(5) في الأصل و"ي": (صفق) .

(6) ومنه قوله تعالى: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [ص: 33] . قال ابن عباس - رضي الله عنها: جعل يضرب سوقها وأعناقها بالسيف، ولم يحدّد بليل أو نهار، وكلمة طفق مثل كلمة ظلّ، تقول: طفق يفعل كذا، أي ظلّ يفعل كذا؛ قاله ابن فارس في معجم مقاييس اللغة (طفق) .

(7) أسماء الاثني عشر هي كما قال ابن قتيبة: الحَمَل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدَّلو، والحوت. وأصل البروج الحصون كما قال ابن قتيبة أيضًا.

[زاد المسير (4/ 387) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت