فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 1745

سُورَةُ الحِجْرِ

مكّية [1] ، وهي تسع وتسعون آية [2] .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{آيَاتُ الْكِتَابِ} مجاهد وقتادة [3] : التوراة والإنجيل، وقيل: الكتاب والقرآن واحد.

{رُبَمَا} حرف جار [4] لا يدخل إلّا على الأسماء المنكورة [5] ، فإن

(1) ذكر ذلك عن ابن عباس وعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما -، ولا نعلم في ذلك خلافًا.

(2) لم يذكر المصنف اختلافًا في ذلك، وهو كذلك. وانظر ما ذكره الداني في"البيان في عد آي القرآن" (173) .

(3) أما عن مجاهد، فرواه ابن جرير (14/ 5، 6) . وأما عن قتادة، فرواه ابن جرير

(14/ 5، 6) ، وابن أبي حاتم (7/ 2099؛ 8/ 2748) .

(4) في الأصل: (جر) .

(5) هذا مذهب أبي الحسن، كما في كتابه معاني القرآن (378) ، وزعم الكوفيون وابن الطراوة أنّها اسم. وبعض نحويِّي البصرة، قال: أُدْخِلَ مع"ربَّ":"ما"ليتكلم بالفعل بعدها، وان شئت جعلت"ما"بمنزلة شيء؛ فكأنك قلت: ربَّ شىء يَودُّ. لكن بعض الكوفيّين يردّ ذلك بحجّة أن المصدر لا يحتاج إلى عائد. و"الودّ"قد وقع على"لو"، ربما يودّون لو كانوا. ويقول الكسائي والفرّاء: لا تكاد العرب توقع"ربَّ"على مستقبل، وإنما يوقعونها على الماضي من الفعل؛ كقولهم: ربّما فعلت كذا. مع أنه جاء في القرآن مع المستقبل؛ كقوله تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ} [الحجر: 2] .

وقد ذكر المؤلف أن لفظ المستقبل الذي في الآية واجب لا محالة، فكأنه ماضٍ وعلّل لذلك.

[معاني القرآن للفراء (2/ 82) ، الطبري (14/ 7) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت