فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 1745

سُوْرَةُ التَّوْبَةِ[1]

مدنية كلها [2] ، وعن مجاهد أنها آخر ما نزلت [3] ، وعن عطاء عن ابن عباس: سور [4] القرآن ماية وثلاثة عشر [5] ، فكأنه عدّ الأنفال [والتوبة سورة واحدة، وقال ابن عباس: قلت لعثمان: مالك م عمدتم إلى الأنفال] [6] ، وهي [7] من [8] المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر.

(1) ولها تسعة أسماء؛ أشهرها: سورة التوبة وسورة براءة، والثالث: سورة العذاب قاله حذيفة، والرابع: سورة المقشقشة قاله ابن عمر، والخامس: سورة البحوث؛ لأنها بحثت عن سرائر المنافقين، قاله المقداد بن الأسود، والسادس: الفاضحة؛ لأنها فضحت المنافقين قاله ابن عباس، والسابع: المبعثرة؛ لأنها بعثرت أخبار الناس وكشفت عن سرائرهم، قاله الحارث بن يزيد وابن إسحاق، والثامن: المثيرة، لأنها أثارت مخازي المنافقين ومثالبهم، قاله قتادة، والتاسع: الحافرة، لأنها حفرت عن قلوب المنافقين، قاله الزجاج.

[زاد المسير (2/ 230) ، القرطبي (8/ 40) ] .

(2) في"ب": (كلها مدنبة) .

(3) الذي ورد أن آخر آية في التوبة هي آخر ما نزل، وانظر: الدر المنثور (7/ 609 - 616) ، وقيل: آخر آيتين كما ذكر ابن الجوزي في زاد المسير (2/ 230) ، وهي قوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ....} [التوبة: 128] .

(4) في الأصل: (سورة) .

(5) عزاه السيوطي في الدر (7/ 617) لابن مردويه.

(6) ما بين [...] سقط من الأصل.

(7) في"أ": (وهو) .

(8) (من) ليست في"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت