فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 1745

سُوْرَةُ النَّبإِ

سورة التساؤل:

مكية [1] ، وهي أربعون آية في عدد أهل مكّة والبصرة [2] .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نزلت في قريش، كانوا يتساءلون عن القرآن وما فيه خبر القيامة، أهو شعر أم سحر أم [3] كهانة، والقيامة كائنة أم غير كائنة، فكان يقع تساؤلهم في الحقيقة عن شيء واحد، فافتتح الله هذه السورة بالسؤال على سبيل الإنكار والتعجّب، فتقديره: عن ماذا يتساءلون، أعن {النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) } .

{كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) } علمًا ضروريًا {ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) } .

{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) } وما بين هذين الفصلين كالعارض من الكلام {وَهَّاجًا} متوهّجًا متوقّدًا {مِنَ الْمُعْصِرَاتِ} الرياح [4] {مَاءً ثَجَّاجًا} سيّالًا {أَلْفَافًا} ملتفّة.

(1) نقل السيوطي في الدُّر (15/ 189) ، عن ابن عباس وابن الزبير.

(2) في البصري (41) ، انظر"البيان" (262) .

(3) (أم) ليست في"أ".

(4) قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - وعكرمة ومجاهد وقتادة وابن زيد. أخرجه الطبراني في تفسيره (23/ 12) ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (10/ 3394) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت