فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 1745

سُوْرَةُ المُدَّثِرِ

مكية [1] ، وهي ست وخمسون آية في غير عدد أهل الشام والمدني الأخير [2] .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عن أبي سلمة قال: سألت جابر: أي القرآن أنزل أولًا؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) } قلت: ثم أية آية؟ قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) } ثم قال: ألا أخبرك بما حدثنا به رسول الله -عليه السلام- [3] قال:"كنت في حراء فلما هبطت نوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئًا"إلى أن قال:"فأتيت خديجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء باردًا فأنزل الله [4] يا أيها المدثر" [5] .

و (التدثر) : استغشاء الدثار، والدثار من الثياب ما فوق الشعار.

وسئل ابن عباس عن قوله {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) } قال: لا تلبسها على غَدْرَةٍ ولا فجور [6] ، وقيل: هو أمر بقطع القلب عن العلائق، وقيل: أمر

(1) ذكره السيوطي في الدر (15/ 61) وعزاه لابن عباس وابن الزبير.

(2) انظر:"البيان" (258) .

(3) (السلام) ليست في"ي".

(4) (الله) من"ب".

(5) البخاري (4922 - 4924) ، ومسلم (161) .

(6) أخرجه ابن جرير (23/ 406) ثم استشهد ابن عباس بقول غيلان بن سلمة الثقفي:

وإني بحمد الله لا ثوب فاجرٍ ... لبستُ ولا من غدرةٍ أتَقَنَّعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت