مدنية [1] ، وهي اثنتان وستون آية في عدد أهل الحجاز [2] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{سُورَةٌ} رفع بتقدير مبتدأ محذوف أي: هذه سورة. عن أبي عطية قال: كتب عمر: علموا نساءكم سورة"النور" [3] .
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} مجملة محتملة موقوفة على التفسير كآية السرقة {فَاجْلِدُوا} فاضربوا بالسياط.
عن عمر بن الخطاب قال: ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإنّ الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة، فإذا وجدتم للمسلم مخرجًا فادرؤوا [4] عنه.
وقال ابن مسعود في البكر يفجر بالبكر إنهما يجلدان وينفيان سنة، وقال على نفيهما فتنة [5] {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} أي لا يمنعكم
(1) هذا بالاتفاق وهو قول ابن عباس.
(2) أما عن البقية فهي (64) آية، انظر: البيان في عدَّ آي القرآن (193) .
(3) أبو عبيد في"فضائل القرآن" (128) ، ويروى مرفوعًا ولا يصح.
(4) ذكره الشافعي في"الأم"عن عمر موقوفًا (7/ 564) ، وهو عند الترمذي (1424) ، والدارقطني (3/ 84) ، والحاكم (8163) عن عائشة مرفوعًا وسنده ضعيف.
(5) ذكرهما محمَّد بن الحسن الشيباني في كتاب الآثار مرفوعًا، وانظر:"تحفة الأحوذي" (4/ 592) . وهو عند عبد الرزاق في مصنفه (13313) .