فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 1745

سُورَةُ الدُّخَانِ

مكية [1] ، وهي ست وخمسون آية في عدد أهل الحجاز والشام [2] .

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَمِ

{فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} هي ليلة القدر [3] .

وعن عكرمة أنها ليلة النصف من شعبان [4] ، ولا يصح هذا القول إلا أن تكون ليلة القدر دوّارة في السنة للتفاوت الذي بين الحساب الشمسي والقمري أو لمعنى لطيف إلهي.

وقال ابن مسعود: من يقم الحول يُصب ليلة القدر [5] .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، ونزلت التوراة لست ليال خلون من رمضان، والزبور لثماني عشرة ليلة خلت من رمضان، والإنجيل نزل لثلاث عشرة ليلة [6]

(1) نقل السيوطي مكيتها عن ابن عباس وابن الزبير عن ابن مردويه، انظر الدر المنثور (13/ 245) .

(2) هي (59) في الكوفي، و (57) في البصري، انظر"البيان" (225) .

(3) هذا مروي عن ابن عباس وقتادة وغيرهما. انظر الدر المنثور (13/ 248) وعن قتادة عند الطبري (21/ 5) .

(4) رواه ابن أبي حاتم (9/ 3287) ، وانظر"زاد المسير" (7/ 336) .

(5) مسلم (762) .

(6) (لثلاث عشرة ليلة) بدلها فراغ في"ب""أ"، وفي"ي": (ثلاثة عشر خلت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت