فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 1745

{وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي} عن ابن عباس قال: كان النبي -عليه السلام- بمكة ثم أمر بالهجرة فنزلت [1] .

{وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ} عن ابن مسعود دخل رسول الله [2] مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلثمائة وستون نُصبًا فجعل رسول الله (2) يطعنها بمخصرة في يده- وربما قال: بعود - ويقول:"جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49] " [3] . قال ابن عمر [4] : ليس في هذا الحديث تاريخ نزول الآية فإن فيه ذكر التلاوة فحسب.

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ} اتصالها بها من حيث {وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ} وهذه في وصف الظالمين.

{أَعْرَضَ} عن طاعتنا، {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} تباعد بما يقرب فيه حالة اقترابه وهو جانب من جسده، وقيل: تباعد بقوته ورحاله، {يَئُوسًا} من يئس على سبيل المبالغة.

{شَاكِلَتِهِ} ما يشاكله ويليق به من الخصال التي خلقها الله ميسرة له، وفي الآية ردّ على القدرية [5] .

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} قال النضر بن الحارث: يا معشر قريش، والله لقد نزل إليكم أمر ما تقدرون قدره، كان محمَّد فينا حتى بلغ ما ترون ولا أحد أرضى فينا منه، فلما جاءكم ما جاءكم به قلتم: شاعر، والله ما الذي جاءكم بشعر لقد رأينا الشعر وعرفناه فما هو بقرض ولا رجز، وقلتم:

= أما عن أبي سعيد الخدري فأقرب شيء ورد في ذلك ما ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 424، 425) عن ابن مردويه.

(1) أخرجه الطبري في تفسيره عن ابن عباس، والإمام أحمد في مسنده (3/ 417) ، والبيهقيُّ في الدلائل (2/ 516) ، والترمذي (3139) وغيرهم.

(2) في"ب": (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) .

(3) البخاريُّ (2478) ، ومسلم (1781) .

(4) لم نجده عن ابن عمر.

(5) في"أ": (القدرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت