فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1745

قال الكلبي: ثم انصرف الملك والناس حين سدوا عليهم الكهف إلى مدينة أفسوس، وعمد رجلان مسلمان يكتمان إيمانهما من دقيانوس الكافر حين انصرف الجبار، عمدا إلى اللوح من رصاص فكتبا فيه الفتية وأسماء [1] آبائهم ومدينتهم وأنهم خرجوا فرارًا من دقيانوس الملك الكافر ممن ظهر عليهم فإنهم مسلمون، ثم ألزقاه في السد من داخل الكهف، وكان دقيانوس أظهر علامات الكفر بالمدينة [2] وقد دخل الفتية وهم يرونها، وكانوا كلما غزا ملك تلك المدينة ظهر عليها أظهر [3] علاماته، إن كان مسلمًا أظهر علامات المسلمين وإن كان كافرًا أظهر علامات المشركين.

ثم إن صاحب الأرض التي كان فيها احتاج إلى أن يبني حظيرة لغنمه [4] فهدم ذلك السد فبنى لغنمه [5] فكان باب السد مفتوحًا وقد اختلف الناس فقال قائلون: لا تقوم الساعة وليست بشيء، وقال الآخرون: هي كائنة حقًا.

ثم استيقظوا بعد ثلثمائة سنة وتسع سنين على جوعهم الذي ناموا عليه، فنظر مكسملينا وهو سيدهم إلى الشمس قد زال [6] عن مكانها الذي [7] كانت حين دخلوا فقال: كم لبثتم؛ فقالوا: لبثنا يومًا أو بعض يوم. وأسماؤهم يمليخا ومرطونس ونواس [8] وسارينوس وكشفوطط وبطيونوس.

(1) في"ب": (فكتبا فيه أسماء الفتية وأسماء ...) ، وفي"أ": (فكتبا فيه الفتية أسماء ...) .

(2) من قوله (وقد دخل) إلى هنا ليست فى"ب".

(3) (أظهر) ليست في الأصل.

(4) في الأصل: (يبني لغنمه) .

(5) في الأصل: (ليبني لغنمه) .

(6) في"ب": (زالت) .

(7) في"ب": (التي) .

(8) (ونواس) ليست في"أ""ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت