فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 1745

الْمُؤْمِنُونَ (1) حتى ختم عشر آيات [1] ، قيل: الخبر محمول على أن الآيات قبل فرض الحج والصوم، وقيل: فرضها دخل في جملة قوله: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) } .

وعن أبي هريرة: رأى رسول الله رجلًا يلعب بلحيته في الصلاة فقال:"لو خشع قلبه لخشعت جوارحه" [2] .

{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ} إشارة إلى ما أبيح {الْعَادُونَ} جمع عادِ في قوله {بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة: 173 {رَاعُونَ} رعايته مراعاته ومحافظته، وعن مجاهد عن ابن عمرو[3] قال: أول ما خلق الله من آدم فرجه قال: هذه أمانتي فأمسك عليها، وأن الفرج أمانة والسمع أمانة والبصر أمانة ولا إيمان لمن لا أمانة له [4] ، وقال -عليه السلام- لأبي ذرّ:"الإمارة أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى عليه فيها وأدى له ذلك يا أبا ذر" [5] .

وعن ميمون بن مهران قال:"ثلاث يؤدين إلى البر والفاجر: العهد يوفى إلى البر والفاجر، والأمانة تؤدى إلى البر والفاجر والرحم تصلها برة كانت أو فاجرة" [6] .

ابتدأ الله تعالى بذكر الخضوع في الصلاة وانتهى بذكر المحافظة عليها لتشريفها وتأكيدها.

(1) الترمذي (3173) ، والنسائي في الكبرى (1439) ، وعبد الرزاق في المصنف (6038) ، وعبد بن حميد (15) ، والحاكم (2/ 392) ، والبيهقي في الدلائل (7/ 55) والحديث ضعيف.

(2) رواه عن أبي هريرة الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (3/ 210) ، وحكم بوضعه الشيخ ناصر في الإرواء (2/ 92) . وذكره عن علي مرفوعًا صاحب"كنز العمال" (22530) للعسكري في"المواعظ"وقال: فيه زياد بن المنذر متروك. ورجح أنه قول سعيد بن المسيب. وقد رواه ابن أبي شيبة من قول سعيد بن المسيب (6787) .

(3) في جميع المخطوطات (ابن عمر) والصواب (ابن عمرو) والتصحيح من المصادر.

(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الورع" (33) ، وفي"مكارم الأخلاق" (275) ، والحكيم

الترمذي في نوادره (2/ 206) (3/ 155) .

(5) مسلم (1825) .

(6) ذكره سعيد بن منصور في سننه (2601) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت