فهرس الكتاب

الصفحة 1321 من 1745

هو التصريح بمجرد اسمه من غير ذكر الرسالة والنبوة، وقيل: هو التسوية بينه وبين سائر الناس بالدعاء له.

وعن عكرمة عن ابن عباس قال: لا ينبغي الصلاة على أحد إلا على النبي -عليه السلام- [1] [2] . ولذلك كرهنا إطلاق لفظة الصلاة على سبيل الابتداء في دعاء غير الأنبياء {يَتَسَلَّلُونَ} ينسلون {لِوَاذًا} استتارًا أو التجاءً وذلك لأن بعض المنافقين كان يختفي وراء بعض {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} دليل على وجوب الأمر على جواز نسخ الكتاب بالسنة، وإنما قيل {عَنْ أَمْرِهِ} لاعتبار المعنى وهو الإعراض.

{أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} قد بينا الكلام في العدول عن المغايبة إلى المخاطبة {وَيَوْمَ} معطوف على {مَآ} وقيل: ظرف لمضمر {فَيُنَبِّئُهُمْ} معطوف على {يَعْلَمُ} أو على مضمر، والمضمر يجمعهم أو نحوه.

(1) (السلام) ليست في"ي".

(2) الطبراني في الكبير (11813) .

(3) (السلام) ليست في"ي".

(4) مرّ أنه حديث موضوع لا يصح.

(5) قول أحمد ذكره ابن حجر في القول المسدد (11) ، وابن تيمية في المسودة (246) ، والخطيب في الكفاية (134) . وهو مروي عن ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي. ومناسبة سياقه لهذا القول إيراده فضائل لسورة النور وهو يعلم أنها موضوعة وتالفة وليس مقصود أحمد مثل هذه الروايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت