فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 1745

{إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ} الشرط والجزاء على لفظ الاستقبال، والمنسوخ على لفظ الماضي لاعتبار المعنى، إذ المعنى واحد في نحو قولك: إن أكرمتني أكرمك {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ} وجوههم وأشرافهم عن مجاهد [1] ، وقال الفراء [2] : الطوائف العصائب من قولهم رأيت الناس إلى فلان عنقًا، وقال الكسائي: الأعضاء التي عليها الرؤوس وإنما جمعت بـ {خَاضِعِينَ} لاعتبار الأعناق أو لما وصفت العقلاء وهو الخضوع، الآيات جمعت جمع العقلاء.

{كَرِيمٍ} طيب، يقال: نخلة كريمة وشاة كريمة.

{ذَلِكَ} إشارة إلى القرآن أو إلى الآيات [3] .

{أَكْثَرُهُمْ} أكثر المستمعين للذكر أو المشاهدين المذكورين.

ووصف الله بأنه {الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} للدعوة على سبيل الترهيب والترغيب.

{أَلَا يَتَّقُونَ} استفهام بمعنى الإنكار على المستفهم عن حالهم كقوله: {أَوَلَا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 77] .

{فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ} أيضًا ليؤازرني ويعينني، والرسول يقع على الواحد والجماعة كالعدو.

و {نُرَبِّكَ} ننميك ونصلحك {وَلِيدًا} مولدًا وهو الطفل المربى. وقال القتيبي: الوليد الذي ولد في بلاد العجم ونشأ [4] في بلاد العرب، والمولد

(1) المعروف عن مجاهد غير ما ذكره المؤلف فقد روى الطبري عن مجاهد (17/ 544) ، قال: فظلوا خاضعين أعناقهم لها. وأما ما ذكره المؤلف عن مجاهد فقد أشار إليه الفراء في معانيه (2/ 277) .

(2) ذكره الفراء في معانيه (2/ 277) .

(3) في الأصل و"أ": (الأسباب) .

(4) في الأصل: (نشأ) بدون واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت