فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1745

{رَدِفَ لَكُمْ} أي ردفكم، والسلام مقحمة كما في قوله: {وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا} [الأعراف: 86] تكن تخفى.

{يَخْتَلِفُونَ} أي بنو إسرائيل {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ} إنه كان نبيًا مرضيًا أم ملكًا مقارنًا للمعصية وقد زكاه الله وأثنى عليه.

{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} ولكن الله أسمعهم كلامه على سبيل التقريع وهم في قليب بدر.

{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ} وجب العذاب الموعود عليهم، والضمير عائد إلى غاية المحجوجين المخالفين بكفر أم ببغي {دَابَّةً} جنس من الحيوان لم يعرف بعد تكلمهم بلسان معهود معروف فيما بين الناس.

عن أنس بن مالك قال في دابة الأرض: أن فيها من كل أمة سيماها من هذه الأمة أنها تتكلم بلسان عربي مبين [1] قابل، والظاهر من هذه الدابة أنها آية ملجئة غير ملتبسة لاعتبار وقوع.

عن أبي هريرة أن النبي -عليه السلام- [2] قال:"تخرج الدابة معها خاتم سليمان وعصى موسى -عليه السلام- فتجلو وجه المؤمن وتختم أنف الكافر بالخاتم حتى أن أهل الخوان يجتمعون فيقول هذا ها يا مؤمن ويقول هذا ها يا كافر"قال عيسى: هذا حديث حسن صحيح [3] ، قال إبراهيم: تخرج دابة الأرض من مكة [4] ، وقال ابن عباس: الدابة التي يخرج الله تعالى للناس يكلمهم

= والكلمة يونانية مركبة من"سوفيا"بمعنى الحكمة ومن"أسطس"بمعنى المموهة. بمعنى حكمة مموهة. وقد فصل القول فيها شيخ الإسلام ابن تيمية كما في كتابه الصفدية (1/ 97) ، ومجموع الفتاوى (19/ 75) ، وانظر: مفاتيح العلوم للخوارزمي (ص 91) .

(1) (مبين) ليس في الأصل و"أ".

(2) (السلام) ليست في"ي"، وبدلها في"ب": (- صلى الله عليه وسلم -) .

(3) الترمذي (3187) ، وابن ماجه (4066) ، وأحمد (2/ 295، 491) ، والطيالسي (2687) ، وابن جرير (18/ 122) ، وابن أبي حاتم (9/ 2923) والحديث ضعيف.

(4) خروجها من مكة روي مرفوعًا من حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -، قال: قلت: يا رسول الله، من أين تخرج؟ قال:"من أعظم المساجد حرمة على الله، بينما عيسى ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت