فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 1745

فأغاثوهم [1] وصاروا معهم إلى أن فرق الله بينهم وعسكر رسول الله -عليه السلام- [2] خارج المدينة نحوهم يوم الثلاثاء لثمان خلون من ذي القعدة.

ثم شاور أصحابه بإذن الله، فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر الخندق فأعجب المسلمين رأيه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلعًا [3] خلفه وخندق بين يديه مقدار ما كان عورة، وكان سائر المدينة كالحصن من جهة البنيان، وأرسل النسوان والصبيان [4] إلى الآطام، وعن البراء بن عازب: كان النبي عليه الصلاة [5] والسلام ينقل معهم التراب يوم الخندق وهو يقول:"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة" [6] ، ويقول:

"والله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلَّينا"

فأنزل سكينة علينا ... وثبت الأقدام [7] إن لاقينا

إن الأُلى قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا" [8] "

ورفع بها [9] صوته بـ"أبينا".

وقتل علي - رضي الله عنه - عمرو بن ود وقد أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [10] سيفه فقتله، وقتل الزبير نوفل بن عبد الله المخزومي، ورمى [11] صبار بن العرقة سعد بن معاذ فقطع أكحله ولم يمت حتى حكم حكمه في بني قريظة بإذن الله -عَزَّ وَجَلَّ-، ثم سأل الله الشهادة فانفجرت الجراحة.

(1) (فأغاثوهم) ليست في الأصل.

(2) في"أ": (- صلى الله عليه وسلم -) .

(3) بدل (سلعًا) فراغ في"ب".

(4) في"ب": (والصبيان والنسوان) .

(5) (الصلاة) ليست في"ب".

(6) البخاري (2/ 568) ، ومسلم (1804) من حديث أنس بن مالك.

(7) (الأقدام) ليست في الأصل.

(8) البخاري (4/ 1506) ، ومسلم (1803) .

(9) (بها) ليست في"ب".

(10) (أنه) ليست في"ب".

(11) (ورمى) ليست في"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت