فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 1745

{مُقْرِنِينَ} مستطيعين، والإقران الاستطاعة والإطاقة والاقتدار.

{أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) } يجوز أن يكون كلامًا مبتدأً [1] عن جهة الله على سبيل الإنكار، ويجوز أن يكون حكايته قوله {وَإِذَا بُشِّرَ} بألا نبي من الكفار.

وليس في قوله {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) } ما يمهد لليهود والنصارى عذرًا لأنهم محرِّفون مبدِّلون غير مستمسكين ولو كانوا مستمسكين لكانوا مستسلمين في محوه وإثباته وتصريف آياته.

{عَلَى أُمَّةٍ} [2] أنه على سنة وطريقة.

{بَرَاءٌ} مصدر كالسواء والملاء. والمعنى: أنا بريء مما تعبدون وأنه {سَيَهْدِينِ} للإسلام.

{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} بأنه وضع في تلبية الحج: لبيك لا شريك لك وبأنه قال: {وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} أي يعرضون عن الكفر ويعتزلونه، وقيل: جعلها كلمة باقية في عقبه لعل عقبه يرجعون إلى قضية تلك الكلمة إذا اختلفت بهم الأهواء.

{لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} نزل في الوليد بن المغيرة حيث قال [3] : لولا أنزل هذا القرآن علي بمكة أو على مسعود الثقفي بالطائف [4] .

{وَمَعَارِجَ} سلاليم.

{وَسُرُرًا} جمع سرير، وهو مجلس يُتخذ من الألواح ونحوها في

(1) أي أنه مبتدأ وخبره محذوف والتقدير أوَمن ينشأ جزءٌ أو ولدٌ إذ جعلوه لله جزءًا، ويجوز أن يكون في محل نصب مفعولًا بفعل مقدّر أي: أو يجعلون من ينشأ في الحلية. ذكر الوجهين السمين الحلب في. [الدر المصون (9/ 578) ] .

(2) (أمة) ليست في الأصل.

(3) في"ب": (قالوا) .

(4) رواه ابن أبي حاتم كما في الدر (13/ 202) عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت