فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 1745

{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إ} قال: هو تحت العرش في رق جلد يكتب عليه [1] .

{تَمُورُ} تدور وتضطرب {دَعًّا} دفعًا، وهذا إشارة إلى العذاب وهو جزاء قولهم {إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} [الحجر: 15] .

{أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} أدركناهم إياهم. وعن ابن عباس قال: إن الله تعالى ليرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا لم يبلغوا في العمل لتقرَّ بهم عينه، ثم قرأ {وَالَّذِينَ آمَنُوا [2] وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ} الآية [3] .

والمراد بـ (الغلمان) الوصفاء، وتشبيههم باللؤلؤ لفرق بينهم وبين المشبهات بالبيض المكنون، فإن اللؤلؤ العيون والبيض العيون والبطون، فكذلك غلمان الجنة لا ينتفع بهم إلا بالرؤية، وينتفع بالجواري بالرؤية والمجامعة.

{بِكَاهِنٍ} براهب ومنجم وعرّاف.

ولقوله: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ} معنيان:

أحدهما: أو وجدوا منفعلين من غير فاعل أم هم فاعلو أنفسهم.

والثاني: أنهم مخلوقون محدثون من لا شيء.

{أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} غير محدثين من لا شيء.

{مِنْ [4] مَغْرَمٍ} غرامة، والله أعلم.

(1) ابن جرير (21/ 570) .

(2) (آمنوا) ليست في"ي""أ".

(3) هناد في الزهد (179) ، وابن جرير (21/ 579) ، والحاكم (2/ 468) .

(4) (من) من"أ""ي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت