فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 1745

أبو عبيد الهروي: (الفصيلة) أقرب العشيرة [1] ، فعباس بن عبد المطلب فصيلة النبي -عليه السلام- [2] ، وأصل الفصيلة قطعة من لحم الفخذ.

{إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) } لهب النار، {لِلشَّوَى} واحدتها شواة وهي جلدة الرأس خاصة [3] .

{فَأَوْعَى} المتاع كما وعى الكلام.

{هَلُوعًا} يعني الذي فسره الله تعالى وهو الجزوع.

{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ} والمفزع.

{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ} فهو الضجر البخيل، {الْإِنْسَانَ خُلِقَ} يعني الجمع، والاستثناء في {إِلَّا [4] الْمُصَلِّينَ} متصل.

وعن عقبة بن عامر في {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) } قال: هم الذين إذا صلَّوا لم يلتفتوا خلفهم ولا عن أيمانهم ولا عن شمائلهم [5] .

وعن ابن عباس في قوله {بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} قال: الشهادة بين علي ما كانت في قريب أو بعيد [6] .

{عِزِينَ} جمع عزة وهي الحِلق [7] .

(1) ذكره السمرقندي في تفسيره (3/ 472) ، وابن العربي في أحكام القرآن (4/ 308) ، وعمدة القاري (9/ 260) ، وتاريخ الإسلام (1/ 22) .

(2) (السلام) ليست في"ي".

(3) انظر: [مختار الصحاح (1/ 148) -"شوي"، وتاج العروس (38/ 397) -"شوي"، ولسان العرب (14/ 445) -"شوى"] .

(4) (إلا) ليست في"أ".

(5) أخرجه الطبري في تفسيره (23/ 269) عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -.

(6) ذكره القرطبي (18/ 291) .

(7) انظر: النهاية (3/ 233) ، ومنه قوله -عليه السلام-:"ما لي أراكم عزين"أي: مجتمعين متحلقين. أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت