فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1745

{نَجَّيْنَاكُمْ} خَلَّصْناكم من آلِ فِرْعَوْن من عبودية فرعون وآله، كقوله: {فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [1] {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [2] وقال - عليه السلام:"إنا آل محمَّدٍ لا تَحلُّ لنا الصدقة" [3] . وقال:"اللهمَّ صَلِّ على آل أبي أوفى" [4] . وأصل الآل: الأهْل [5] ، فقُلبت الهاءُ همزةً، كما في هياك وهَراق ثم أبدل من الهمزة الساكنة ألفًا كآخر وآدم. وتصغير الآل: أُهَيْل إلا عند الكسائي [6] [7] فإن عنده أُوَيْل [8] . وآلُ الرجل مَنْ: يؤول إليه ويَؤُلون إليه ويعتمد عليه

(1) سورة النساء: 54.

(2) سورة غافر: 46.

(3) الحديث رواه مسلم (2/ 754) .

(4) الحديث رواه البخاري (1497) ، ومسلم (2/ 757) .

(5) أصل الآل: الأهل هو قول أبي جعفر النحاس فيما حكاه عنه القرطبي (1/ 261) .

(6) هو الإِمام أبو الحسن شيخ القراءة والعربية علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي الكوفي الملقب بالكسائي لكساء أحرم فيه، قال الشافعي: من أراد أن يتبحَّر في النحو فهو عيال على الكسائي، أحد القراء السبعة، أخذ القراءة عن حمزة الزيات، له عدة تصانيف منها: معاني القرآن، وكتاب في القراءات، وكتاب النوادر الكبير، ومختصر في النحو، وغير ذلك، وكانت وفاته وهو في صحبة الرشيد بالري سنة تسع وثمانين ومائة عن سبعين سنة.

[سير أعلام النبلاء (9/ 131) ؛ تهذيب التهذيب (7/ 275) ؛ أبجد العلوم (3/ 39) ؛ الفهرست (1/ 44) ] .

(7) معاني القرآن (70) .

(8) أي: قلبت الهاء همزة، ثم أُبْدِلَت الهمزة ألفًا فجمعت على آلون ثم صُغِّرت على أُوَيْل هذا ما حكاه الكسائي. وأما إضافة"آل"إلى الضمير فمنعه النحاس والزبيدي والكسائي، والصواب - والله أعلم - جواز ذلك وهو ما رجحه القرطبي وابن السيد وغيرهما لأن السماع الصحيح يَعْضُدُه، ومنه قول عبد المطلب:

لاهُمّ إن العبد يم ... نع رَحْلَه فامنع حِلالكْ

وانصر على آل الصليـ ... ب وعابديه اليومَ آلكْ

وقال ندبة:

أنا الفارسُ الحامي حقيقة والدي ... وآلي كما تَحْمِي حقيقةَ آلِكَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت