فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1745

كالمطالبة بالحق بعد شهادة الشهود، والإكراه الحمل على غير المراد وإلجاء واضطرار {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ} الإصابة والاستقامة و {الْغَيِّ} ضده، والرشد والرَّشد والرشاد [1] بمعنى.

و (الطاغوت) اسم لكلِّ معبود دون الله تعالى أو مطاع في معصية الله [2] ، وهو واحد يذكر في لفظه مشتق من الطغيان، وقال أبو علي: هو مصدر يوضع موضع الجمع والواحد [3] [4] ، و (الاستمساك) والتمسك بمعنى اللزوم وشدة الأخذ. و (العروة) المتعلق يقال: عروة الجوالق وعروة الكوز وعروة الباب، قال الأزهري [5] [6] : وعروة الكلأ ما له أصل نابت كالشيح الأرضي، وهذا مثل للتمسك بالمعرفة والتوحيد بإذن الله {لَا انْفِصَامَ} انكسار وانصداع من غير أن يبين [7] ، وفي الحديث:"درَّة بيضاء لا فصم فيها ولا قصم" [8] ويروى:"ولا وصَم".

{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} أراد ولاية النص، ولذلك خصَّ المؤمنين

(1) في"أ": (والرشد) .

(2) وهو راضِ بذلك (المحقق) .

(3) (والواحد) ليست في"".

(4) ذكره القرطبي في تفسيره (3/ 281) ، والسمين الحلبي في تفسيره (2/ 547) ونقلا مذهب أبي علي الفارسي من أنه مصدر في الأصل، ولذلك يوحد ويُذَكَّر كسائر المصادر الواقعة على الأعيان وقيل: هو اسم جنس مفرد، فلذلك لزم الإفراد والتذكير، وهذا مذهب سيبويه وقيل: هو جمع وهذا مذهب المبرد وهو مؤنث بدليل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا} .

(5) (قال الأزهري) ليس في"أ".

(6) ذكره الأزهري في تهذيب اللغة (3/ 159) وقال في معنى الآية: فقد عقد لنفسه من الدين عقدًا وثيقًا لا تحلّه حجَّة.

(7) وهذا قول الجوهري كما في تهذيب اللغة (12/ 213) ومنه قول ذي الرمَّة يذكر غزالًا شَبَّهَهُ بدمْلُج فضة:

كأنَّهُ دُمْلُجٌ من فضةٍ نَبَهٌ ... في مَلْعَبٍ من جوارِي الحيِّ مفصومُ

(8) رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في"السنة" (460) ، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (196 - زوائده) ، والخطيب البغدادي في"موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/ 296) والحديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت