فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1745

المغيرة ابن عبد الله المخزومي وغيرهم من قريش وكانوا [1] قد أسلموا على أن كل ربا [2] عليهم فهو موضوع [3] (وكل ربا [4] لهم فهو غير موضوع) [5] وكان - عليه السلام - [6] أمر بأن يكتب لهم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلممن، وكان فعلهم [7] هذا دفعًا لهم وحسن نظر في شأنهم من غير خيانة ولا غَدْر، كما روي أن رجلًا أسلم على أن لا يصلِّي إلا صلاتين فقبل [8] - عليه السلام - [9] إسلامه، فلما تمكَّن الإسلام من قلبه دخل في الصلوات كلها، وهؤلاء الثقفيّون ظنّوا أنه أجابهم إلى ملتمسهم فلما حلَّ الأجل طالبوا بني المغيرة فاختصموا إلى عتَّاب بن أسيد [10] فكتب أسيد قصتهم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [11] فأنزل الله الآية وبعثها النبي - عليه السلام - [12] إليهم فأذعنوا لأمر الله وعلموا أن حكم المؤمنين [13] ذلك لا

(1) في الأصل: (فكانوا) .

(2) في"أ""ي": (الربوا) .

(3) رواه الطبري (5/ 50) ، والواحدي في أسباب النزول (88) ، ورواه ابن أبي حاتم (2913) ، وذكره ابن حجر في"العجاب"ص 460.

(4) في"أ""ي": (الربوا) .

(5) ما بين (...) ليس في"أ".

(6) (السلام) ليس في"ي".

(7) في"أ""ي": (فعله) .

(8) في الأصل: (وقبل) .

(9) (السلام) ليس في"ي".

(10) هو عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو محمد، أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين، ولم يزل أميرًا عليها حتى قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقره أبو بكر عليها، ولم يزل عليها واليًا إلى أن مات، وكانت وفاته يوم مات أبو بكر الصديق وقيل غير ذلك.

[الاستيعاب (3/ 1023) ؛ تهذيب التهذيب (7/ 82) ؛ معجم الصحابة (2/ 270) ؛ الإصابة

(11) (صلى الله عليه وسلم) من"ب".

(12) (السلام) ليس في"ي"وفي"ب": (صلى الله عليه وسلم) .

(13) في"ب": (المسلمين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت