فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1745

المعتبر كالقعدة والجِلْسة، و (الاعتبار) باتخاذ المذهب والمعبر للنفس إلى مقصود [1] يتوصل إليه بالعقل.

{حُبُّ الشَّهَوَاتِ} على أحد معنيين حبّ المتشهيات أو الحب الشهوي، فأضافه إلى أصله كقولهم [2] من بهيمة، و (الشهوة) : توقان النفس. {وَالْقَنَاطِيرِ} جمع قنطار، والقنطار مجموع كثير من المال أقله ما قاله السدي مائة [3] رطل من ذهب أو فضة [4] ، وأكثره ما ذكره أبو عبيدة من قول العرب أنه وزن شيء لا يحدونه، وفيما بين القولين أقوال [5] ، {الْمُقَنْطَرَةِ} مُنفْعَلة كقولهم: (ألف مؤلّفة) و (بدرة مبدرة) ، وقيل: معناه المضعّفة، فأقل ما يفيد اللفظ تسعة قناطير. و {الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} منطبعان من الجوهر جعلهما الله تعالى [6] ثمنين للأشياء، فالذهب أصفر إلى الحمرة والفضة أبيض. {وَالْخَيْلِ} اسم جنس للفرس [7] والبرذون والحصان والروكه وهو معطوف على القناطير دون الذهب والفضة. و {الْمُسَوَّمَةِ} الراعية. عن ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير والربيع [8] يقول: أسمتها

(1) في"أ": (مقصوده) .

(2) في"أ": (فإضافة صلة كقوله) .

(3) في جميع النسخ (أنه) ، والتصحيح من مصادر التخريج.

(4) رواه الطبري (5/ 260) ؛ وابن أبي حاتم (189/حكمت) ؛ وعبد بن حميد (2/ 11/در) عن السدي قال: القنطار مائة رطل.

(5) اختلف المفسرون في مقدار القنطار، فروي عن معاذ بن جبل قال: القنطار ألف ومئتا أوقيَّة [أخرجه الطبري في تفسيره (5/ 254) ؛ وابن أبي حاتم (2/ 606) ] . وهكذا أيضًا روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وأبي هريرة، وروي مرفوعًا عن أبي بن كعب:"القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية" [أخرجه الطبري في تفسيره (5/ 255) ] .

ولعل هذا القول أقرب الأقوال.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: القنطار ألف ومائتا دينار، ومن الفضة ألف ومائتا مثقال. وهناك أقوال أخرى، والله أعلم.

(6) (تعالى) ليست في"ب".

(7) (للفرس) ليست في"أ".

(8) رواه ابن أبي حاتم (202 - 702/ تحقيق د. حكمت بشير) ؛ والطبري (5/ 258 - 260) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت