فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1745

للنبي -عليه السلام- [1] : السلام [2] عليك يا رسول الله فقال:"عليك السلام ورحمة الله"فقال آخر: عليك السلام ورحمة الله فقال:"وعليك السلام ورحمة الله وبركاته"وقال آخر: السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال:"وعليك"؛ لأنه أبلغ غاية السلام [3] فلم يترك شيئًا ليزيده في الجواب. وقيل: التحية الهدية والهبة [4] وردها مستحق ما لم يعوض إلا أن يكون ذا محرم {حَسِيبًا} مدركًا للحساب، وقيل: كافية. قال الله تعالى: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14] .

{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} تسلية للمؤمنين وزجر لغيرهم و {إِلَى} لاعتبار معنى الجمع وهو الحشد والإرجاء والتأخير أو يكون [5] يوم القيامة من المجموع كما تقول: جمعت الخيل إلى [6] الإبل، أي: ضممت يوم القيامة {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) } [المطففين: 6] {فِيهِ} الهاء عائدة إلى الخبر أو اليوم {وَمَنْ أَصْدَقُ} استفهام بمعنى النفي، أي: لا أحد كلامه أصدق من كلام الله لأن الكذب غير متصور فيه.

{فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ} قال ابن عباس: نزلت في جماعة من قريش هاجروا منافقين، ثم اجتووا المدينة واستأذنوا في الرجوع إلى مكة فرجعوا، ثم خرجوا إلى الشام تجارًا واستبضعتهم قريش بضائع وقالوا: إن محمدًا لا يتعرض لكم فإنكم تظهرون دينه، فلما خرجوا انتهى الخبر إلى المدينة قال بعض الصحابة: نخرج إليهم ونغير عليهم. وقال بعضهم: كيف نخرج إلى قوم مسلمين [7] ؟

(1) (السلام) ليست في"ي".

(2) السلام ليست في الأصل.

(3) ابن جرير (7/ 277) ، وابن المنذر (2073) ، وابن أبي حاتم (5726) دون سند، والطبراني في الكبير (6114) وسنده قابل للتحسين.

(4) في"ب": (الهدية) بدل (الهبة) .

(5) (وزجر لغيرهم ... أو يكون) ليست في"أ".

(6) في"ب": (إلا) .

(7) ابن جرير (7/ 283، 284) ، وابن أبي حاتم (5741) ، وسنده ضعيف لأنه من طريق العوفي عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت