فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1745

النبي -عليه السلام- لأبي ذر:"هل تعوّذت بالله من شياطين الإنس" [1] ، وقال مالك بن دينار [2] : شياطين الإنس أشد عليَّ [3] من شياطين الجن لأنه يذهب بالتعوذ وهذا لا يذهب [4] [5] ، {زُخْرُفَ الْقَوْلِ} الكلام الباطل الحلو [6] والشيء المزخرف المموّه المزين، {غُرُورًا} نصب على المصدر أو لأنه مفعول له.

{وَلِتَصْغَى} معطوف على مقدر، والصَّغْو والصِّغو الميل، يقال: صغى يصغي ويصغو وصغى، و (الاقتراف) الاكتساب الدني.

(قل) مضمر أفغير [7] ، وهذا جواب لهم حين أرادوا أن يتحاكموا إلى بعض الطواغيت. {آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} مؤمنو أهل الكتاب الذين يعرفون ويجحدون.

{وَإِنْ تُطِعْ} مثل قوله: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ} [البقرة: 120] {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} [الأحزاب: 1] ، {يَخْرُصُونَ} يكذبون، فلان يتخرص، أي: يكذب [8] وكأنه قول تخمين ومنه خرص التمر، وقيل: الخراصون من مكان أي على الاستفهام.

{فَكُلُوا} ذهب قريش مذهب الفلاسفة وبعض النصارى والمجوس في استحلال الميتة وما كان مذهبهم من قبل قالوا: ما قتل الله خير وأطيب

(1) رواه أحمد (5/ 178، 179) ، والنسائي (8/ 275) ، عن أبي ذر، وسنده ضعيف جدًا، وروي عن أبي أمامة عند أحمد (5/ 295) وسنده ضعيف كذلك.

(2) في الأصل: (دينا) وهو خطأ.

(3) (عليَّ) ليست في"أ".

(4) (بالتعوذ وهذا لا يذهب) ليست في"أ".

(5) ذكره القرطبي في تفسيره (7/ 68) .

(6) في"أ": (الخلود) .

(7) (أفغير) ليست في"ب".

(8) في"ي": (تخرص أي تكذب) ، وفي"أ": سقطت (أي بتكذيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت