محارم الله سبحانه وتعالى فإذا انتهك شيء من محارم الله كان من أشد الناس غضبًا" [1] ، وعنه -عليه السلام- [2] :"ما خُيِّرت [3] بين أمرين إلا اخترت [4] أيسرهما ما لم يكن مأثمًا" [5] ، وقال -عليه السلام- (2) :"ارحموا الضعيفين: النساء والذراري" [6] ، وقال -عليه السلام-:"استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عندكم عوان" [7] ، وقال يوم وفاته:"الصلاة وما ملكت أيمانكم" [8] ، والله أعلم."
(1) قريبًا من هذا اللفظ عند الحميدي (258) وقد ورد بألفاظ أخر عند النسائي في الكبرى (9164) ، وأحمد (6/ 31، 281) ، والطبراني في الأوسط (4266، 5428، 7651) ، وفي الصغير (814) ، وأبو يعلى (814) ، وأبو نعيم في الحلية (8/ 366) (8/ 127) ، والبيهقي في السنن (7/ 45) والحديث صحيح، وأصله في الصحيحين في الحديث القادم.
(2) (السلام) ليست في"ي".
(3) (خيرت) من"ب"، وفي البقية: (خير) .
(4) (اخترت) من"ب"، وفي البقية: (اختار) .
(5) البخاري (3367) ، ومسلم (2327) .
(6) الطبراني في الكبير (168) وهو مرسل.
(7) الترمذي (1163) ، والنسائي في الكبرى (9169) ، وابن ماجه (1851) ، وابن أبي الدنيا في العيال (474) والحديث حسن.
(8) ابن ماجه (1625) ، وأحمد (3/ 117) (6/ 290، 311، 315، 321) ، والنسائي في الكبرى (7094، 7095) وغيرها، وعبد بن حميد في مسنده (1214، 1542) ، والطبراني في الكبير (23/ 306، 379) ، وأبو يعلى (2933، 2990، 6936، 6979) ، والبيهقي في الشعب (8552) ، والحديث صحيح.