فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1745

{مَتَاعٌ} أي: لهم متاع أو متاعهم متاع [1] .

{إِذْ} في محل النصب بالذكر تقديره: واذكر لهم {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} ، {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} اجعلوا الآراء المختلفة جامعًا، {غُمَّةً} سترة، أي: لا يكونن عليكم أمركم مستترًا ملتبسًا، {ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} أتموا أمركم، وكل هذا تحدِّ من نوح -عليه السلام- [2] توكلًا على الله وإظهارًا لآياته.

{فَمَا سَأَلْتُكُمْ} جواب التولي المشروط لمعنى خفي فكأنه يقول: فإن تولَّيتم فلم تقولوا عليّ أجرًا ولم تنقصوني شيئًا ولم يعظم علىَّ توليتكم.

{إِلَى قَوْمِهِمْ} المراد بهم الهالكون دون المفلحين [3] وإنما خصهم لتمحض الوعيد، {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ} أي: لم يكن الملتزمون بطريقة الماضين بمؤمنين بالذي كذبت به أئمتهم من قبل، وقيل: فما كانوا ليؤمنوا به في المستقبل من اْعمارهم بسبب تكذيبهم أول مرة فإنه ران على قلوبهم.

{أَتَقُولُونَ} أن هذا سحر مبين، {لِلْحَقِّ} إذ جاءكم، وقوله: {أَسِحْرٌ} من كلام موسى -عليه السلام- على وجه الإنكار.

{لِتَلْفِتَنَا} لتصرفنا، {الْكِبْرِيَاءُ} العظمة والملك.

{إِلَّا ذُرِّيَّةٌ} أربعون أهل بيت من القبط ولدهم نساء بني إسرائيل كانوا يسمون الذرية [4] {لَعَالٍ} خبر عما مضى.

{فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا} إنما أمرهم لئلا يخافوا دون الله فيفسد إيمانهم.

(1) أي: يجوز في"متاع"أن تكون خبرًا لمبتدأ محذوف وقدره المؤلف -متاعهم متاع- والوجه الثاني: أنه مبتدأ والخبر محذوف وقد قدره المؤلف: لهم متاع.

(2) (السلام) ليست في"ي".

(3) في"أ": (المخلفين) .

(4) روى الطبري في تفسيره (12/ 245) عن قتادة قال: كان ابن عباس يقول: الذرية: القليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت