فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1745

وإن كان المراد بأهل بيت إبراهيم -عليه السلام- الصنف الأول فلم يشمل [1] التسمية على لوط -عليه السلام- [2] ، وإن كان الثاني فاشتملت [3] الروع والفزع والخوف، وفي الحديث: أنهم خرجوا ذات ليلة إلى صوت فإذا رسول الله -عليه السلام- [4] يستقبلهم [5] على فرس يقول:"لن تراعوا لن تراعوا" [6] [7] .

{يُجَادِلُنَا} أي طفق يجادل رسلنا وهو قوله: {فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} [الحجر: 57] وقوله: {إِنَّ فِيهَا لُوطًا} [العنكبوت: 32] وقوله: أتهلكون قرية فيها كذا وكذا مؤمنًا وكل ذلك بإذن الله.

{لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} يتحلم عن قوم لوط وثناؤه عليهم منيبًا إلى الله في حوائجه وأموره، و (الإنابة) : الرجوع.

{يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} لما سمع هذا تيقن بهلاك قريات، والمراد في الخطاب غير ملفوظ به واستثناء منقطع معناه لكي [8] يخبرنا به [9] ابتداء لا على سبيل الحكاية.

{سِيءَ بِهِمْ} سيء [10] بمجيئهم لما يخاف عليهم من فعل قومه

= والطبراني في الكبير (6040) ، والحاكم (6539، 6541) ، وأبو الشيخ في تاريخ أصبهان (3) ، والبيهقي في الدلائل (3/ 418) وهو حديث غير ثابت.

(1) في الأصل و"أ": (تشمل) .

(2) (السلام) ليست في"ي".

(3) في"أ": (فاستعلت) .

(4) (السلام) ليست في"ي"، وبدلها في"ب": (صلى الله عليه وسلم) .

(5) في"ب": (مستقبلهم) .

(6) (لن تراعوا) مرة واحدة في"أ".

(7) البخاري (6033) ، ومسلم (2307) بلفظ: (لم تراعوا) وقد ورد بلفظ المؤلف.

(8) في"أ": (لكن) .

(9) في"أ""ب": (يخبر بأنه) .

(10) (سيء) ليست في"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت