وقال علي بن المديني. كان أصحابنا يضعفونه وأنكر أصحابنا عليه أحاديث تفرد بها لا تُعرف) ولم يرد هذا الحديث فيما أعلم من غير رواية الإفريقي ولا يحتج بشيء من حديثه.
وتحقيق القول في تجديد الوضوء أنه لا يندب على الإطلاق ولا يشرع تكراره بدون سبب.
ويستحب اتفاقًا عند كل صلاة.
وقد روى البخاري في صحيحه (214) من طريق سفيان قال حدثني عمرو بن عامر عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قلتُ كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئُ أحدنا الوضوء ما لم يُحدث.
وقد ترجم له البخاري بقوله (باب الوضوء من غير حدث) والمراد تجديد الوضوء وقد كان الوضوء لكل صلاة واجبًا ثم نسخ وبقي الاستحباب والله أعلم.
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
15/ 6 / 1421 هـ
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكلام ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا هو بمعروف عن الصحابة رضي الله عنهم.
وقد عُزي إلى الحارث بن كلدة طبيب العرب.
ترى هذا في زاد المعاد (4/ 104) والمقاصد الحسنة (1035) وجامع العلوم والحكم ... (2/ 334) .
وأسنى المطالب (1590) وذكر أبو حامد الغزالي في الإحياء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... (البطنة أصل الداء والحمية أصل الدواء وعوّدوا كل جسد ما اعتاد) .
وهذا لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.