فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 63

صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها أوداجه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه وهيئتُه حسنة ورآه مغطيًا يدَيْهِ فقال له ما صنع بك ربُك فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال مالي أراك مغطيًا يديك قال قيل لي لن نُصلح منك ما أفسدتَ فقصَّها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر )) .

وهذا الحديث الصحيح من أجود ما يحتج به على الخوارج المكفرين بالكبائر والمرجئة القائلين بأن المعاصي لا تضر. والله أعلم.

قاله

سليمان بن ناصر العلوان ...snallwan@hotmail.com... 11/ 6 / 1421

فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الصحيح من أقاويل أهل العلم التفرقة بين المتعمد لترك التسمية فلا تحل ذبيحته وبين من نسي فتحل وهذا قول ابن عباس رضي الله عنه ولا أعلم له مخالفًا من الصحابة غير قول نُسب لابن عمر ولا يصح. وهذا مذهب أبي حنيفة ومالك والمشهور عن الإمام أحمد.

وقال الشافعي التسمية مستحبة وليست واجبة بدليل حديث عائشة رضي الله عنها أن قومًا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن قومًا يأتوننا بلحم لا ندري أَذٌكر اسم الله عليه أم لا فقال: سموا عليه أنتم وكلوه. قالت وكانوا حديثي عهد بالكفر. )) رواه البخاري (5507) من طريق أسامة عن حفص المدني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت