والمحدثين وكيف تطور هذا المصطلح ليشمل في دلالته ثلاثة ابواب من ابواب المشتقات في اللغة العربية.
اما الفصل الاول فخصصته للبحث في ابنية اسم الفاعل في القرآن الكريم ودلالاتها، وقد جاء في خمسة مباحث. المبحث الاول تناولت فيه بناء اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المجرد، وبحث الثاني في دلالة بناء اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المزيد، وبحث الثالث في اسم الفاعل من الفعل الرباعي ومن الفعل الملحق بالرباعي، وعرض المبحث الرابع دلالة اسم الفاعل على اسم المفعول وجاء المبحث الخامس في دلالة اسم الفاعل على المصدر.
واما الفصل الثاني فعقدته لدراسة ابنية المبالغة في القرآن الكريم ودلالتها، وقد جاء في التقسيم على ثلاثة مباحث الاول في ابنية المبالغة القياسية والثاني في الابنية غير القياسية السماعية او المشهورة وعقدت المبحث الثالث للوصف بالمصدر للمبالغة.
وجعلت الفصل الثالث لدراسة ابنية الصفة المشبهة في القرآن الكريم ودلالاتها وقد جاء في التقسيم على مبحثين الاول في ابنية الصفة المشبهة الثلاثية، والثاني في ابنية الصفة المشبهة غير الثلاثية.
ولابُدّ من الاشارة الى انّ الفصل الأوّل كان اوسع من الفصلين الثاني والثالث وذلك لأنّ ابنية اسم الفاعِل في القران الكريم اكثر ورودًا من ابنية المبالغة وابنية الصفة المشبّهة.
وقد كان منهجي في تسجيل الظواهر الصرفية والدلالية لهذه الابنية في القرآن الكريم يعتمد على الاسس الاتية:
أولًا: اقتصرت الدراسة في احصائها وبحثها الابنية الواردة على وفق قراءة المصحف.
ثانيًا: اقتصرت الدراسة على اعتماد الالفاظ بصيغتها المفردة والمثناة والمجموعة.