الصفحة 166 من 176

ثالثًا: مهدت لكل فصل من فصول الرسالة الثلاثة بتوطئة تعرض لتعريف المشتق الذي يحمل الفصل عنوانه وتوضيح ما اشكل منه، وابواب الافعال المتفق عليها في وروده، واراء العلماء في قياسية ابنيته او سماعيتها والدلالة التي تاتي عليها هذه الابنية داخل السياق القرآني.

رابعًا: لكثرة الالفاظ الواردة على بعض الابنية ولاسيما ابنية اسم الفاعل وابنية المبالغة الحقت الرسالة بملحق احصائي لهذه الالفاظ اتبعت فيه الترتيب الهجائي في ترتيب المادة المعجمية وعدد المرات التي يرد فيها ذلك اللفظ في القرآن الكريم.

واعرض فيما ياتي اهم النتائج التي توصلت اليها بايجاز وهي:-

-يعد بناء اسم الفاعل من الفعل الثلاثي اكثر الابنية الدالة على اسم الفاعل ورودًا في القرآن الكريم، وقد استغرقت هذه الصيغة في ورودها جميع ابواب الفعل الثلاثي المجرد الستة، ولكن بنسب متفاوتة في ورودها، اذ يعدّ باب (فعل) - بفتح العين - اكثر الابواب التي ورد منها اسم الفاعل على بناء فاعل، ويعد باب (فعل - يفعل) - بضم عين المضارع - اكثر ما ورد على (فاعل) من ابواب (فعل) الثلاثة، يليه باب (فعل - يفعل) - بكسر عين المضارع - ومن ثم باب فعل - يفعل (بفتح عين المضارع) .

-اغلب الافعال التي اشتق منها بناء (فاعل) من باب (فعل) دلت على العمل. ولكنه قد ورد من هذا الباب ما هو ليس بعمل وجاء الوصف منه على (فاعل) فقد وردت صفات على (فاعل) وهي لاتدل على من اوقع الفعل وتدل على الحدوث بل تدل على الوصف الثابت الدائم الملازم للموصف. ومن امثلة هذه الصفات (آسن، باسق، خالد، سائغ، لازب، شامخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت