-ورد اسم الفاعل في القرآن الكريم من (عشرة) اوزان من اوزان الفعل الثلاثي المزيد وهي: (افعل) ، و (فاعل) ، و (فعل) ، و (انفعل) ، و (افتعل) ، و (تفاعل) ، و (تفعل) ، و (افعل) ، و (استفعل) ، و (افعال) .
-بحثت الدراسة في دلالة (اسم الفاعل على المفعول) ودلالة (اسم المفعول على الفاعل) وقد خلصت من البحث الى ان الدلالة الاولى أي دلالة الفاعل على المفعول لم يقرها علماء اللغة الاوائل الذين استوت قواعد اللغة على اصولها في عهدهم وانما حملوها على وجه النسب، وان بعضهم رفض هذه الدلالة، ثم ان السياق الذي وردت فيه كثير من الالفاظ في القرآن الكريم واولت بالمفعول لايعترض ودلالة هذه الالفاظ على اسم الفاعل اما الالفاظ التي جاءت على مفعول واولت بالفاعل فقد اثبتت الدراسة دلالتها على المفعول بما ينسجم والسياق القرآني الذي يبتعد عن التكلف في التاويل وبذلك ردت هذه الدراسة دلالة اسم المفعول على الفاعل.
-تعد ابنية المبالغة اقل ورودًا من ابنية اسم الفاعل، وابنية المبالغة الواردة يمكن تقسيمها على ابنية قياسية تشمل: (فعال، وفعول، ومفعال، وفعيل، وفعل) ، وابنية سماعية تشمل: (فعيل، وفعلة، ومفعيل، وفعال، وفيعول، وفوعل) والابنية السماعية هي الاقل ورودًا اذ لم يرد على بناء بعضها سوى لفظ واحد كبناء (فعال) فقد ورد عليه لفظ واحد وهو كبار.
-ابنية المبالغة تؤدي في غالب الفاظها معنى المبالغة، ولكنه وجدت بعضًا من الالفاظ تؤدي معنى مجردًا من المبالغة كأن تؤدي معنى النسب كما في لفظة (ظلام) وذلك في قوله تعالى (وان الله ليس بظلام للعبيد - ال عمران/182) فقد حملت ظلام على معنى ذي ظلم.