مادة لغوية، ويبلغ مجموع الالفاظ بتكرارها اثنين وتسعين وثلاثمئة لفظ [1] ، ثم باب
(فعل- يفعل) - بفتح عين المضارع فقد بلغ مجموع ماورد من هذا الباب على (فاعل)
ثمانيًا واربعين مادة لغوية، ومجموع الالفاظ بتكرارها ستة واربعين ومئة لفظ [2] .
ويلاحظ في الافعال التي جاء الوصف منها على (فاعل) من باب (فعل) دلالتها في الغالب الاعم على العمل سواء في ذلك ماكان فعلا لازما ام متعديا، بمعنى ان الوصف من هذه الافعال يدل على الفاعل حقيقة أي الذي يوقع الفعل، فقد ارتبطت هذه الصفات في غالبها بذوات قادرة على ايجاد الفعل او مايصح ان ينسب الفعل اليها كالانسان، والملائكة، والشمس، والقمر، والجوارح.
فمن امثلة ما جاء من باب (فعل- يفعل) لفظة (اكل) من اكل- ياكل [3] ، ولم ترد هذه اللفظة في القران الكريم الا جمعا، وذلك في المواضع الثلاثة التي وردت فيها، قال تعالى"وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ - سورة المؤمنين/20"وقال سبحانه"فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ- سورة الصافات/ 66"، وقال ايضا:"لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ- سورة الواقعة/52"، ولفظة (خازن) من خزن الشيء يخزنه خزنا [4] ، وقد وردت جمعا في قوله تعالى"وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ - سورة الحجر/22"، قال الراغب الاصفهاني:"الخزن حفظ الشيء في الخزانة ثم يعبر به عن كل حفظ كحفظ السر ونحوه ... وقوله تعالى (فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) قيل معناه حافظين له بالشكر ... ." [5] .
ولفظة (زاجر) التي وردت في القرآن الكريم جمع مؤنث سالمًا في قوله تعالى"فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا - سورة الصافات/2"قال الراغب:"الزجر طرد بصوت يقال زجرته فانزجر ... وقوله فالزاجرات زجرا أي الملائكة التي تزجر السحاب" [6] ، وقال الطاهر بن عاشور:
(1) ينظر الملحق الاحصائي
(2) ينظر الملحق الاحصائي
(3) ينظر لسان العرب مادة (اكل) .
(4) ينظر لسان العرب مادة (خزن) .
(5) المفردات ص 146.
(6) نفسه 211.