(11) دلالة مورفيم الواو والتاء:
يلحق هذا المورفيم أواخر الكلمات ويفيد الدلالة على المبالغة، قال الطوسي: (( إنّ المَلَكوت بمنزلة المَلِك، غير أنّ هذه اللفظة أبلغ من المَلِك؛ لأنّ الواو والتاء يزادان للمبالغة ... ) ) [1] . فلا زيادة في العربية لغير معنىً. ويُلحظ أنّ هذين الحرفين لا يزادان إلا في الأمور العظيمة في نحو: رَهَبوت وجَبَروت ورَغَبوت وطاغوت [2] .وقد أشار الى هذه الزيادة الدلالية قبله الزجاج في تفسيره [3]
فيتبين من كل ذلك أنّ الطوسي قد أدرك الدلالات والقيم الصرفية التي يمتلكها المورفيم في العربية، وأثره في التراكيب اللغوية.
(1) التبيان 3/ 176.
(2) ينظر المحتسب2/ 218، والدلالة اللغوية عند العرب 192.
(3) معاني القرآن وإعرابه2/ 265.