فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1827

5 -إذا كان الْمُتَرْجَمُ منَ الموالي (2) ، نَبَّهَ على ذلك، وَغَالبًا مَا يُصَدِّرُ بهِ التَّرْجَمَةَ، وكذا إذا كان من الْحُلَفَاءِ (3) .

6 -أولى عِنَايَةً خَاصَّةً بِذِكْرِ الصَّحَابةِ المشهورينَ، ثُمَّ مَن بعدَهُم منَ الصَّحَابةِ، ثُمَّ التَّابعينَ الكِبَارِ المشهورينَ، ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُم، حَسَبَ أفضَليتهِم وسابقتهِم، مَعَ أَنَّ ترتيبَهم أَصْلًا جَاءَ على البُلدانِ والثُّغورِ (4) .

7 -يَذْكر ُالوقائعَ وَالأحداثَ التي شاركَ فيها المترجم أو كان لَهُ فيها شأنٌ، أو قُتِلَ بِهَا.

8 -يَسُوقُ للمُتَرْجَمِ أَفْضَلَ ما عُرِفَ وَاشْتُهِرَ بِهِ (5) .

9 -إذا كان للمُتَرْجَمِ رِوَايَةً عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، أو عن الصَّحَابةِ لا سيما الخلفاء، أو المشهورينَ منهم فإنهُ يُبَيِّنُ ذَلكَ (6) .

10 -لم يَعْتَمِدْ ذِكْرَ الإِسْنَادِ فِي عَنَاصِرِ كُلِّ مِن تَرْجَمَ لَهُ، بل قَد يَسُوقُ أُمُورًَا كَثِيْرَةً كاسمهِ ونسبهِ وولدهِ وزوجَاتهِ وما شابه ذلك دون إِسْنَادٍ، ثُمَّ يَذْكُر الأَخْبَارَ المُسْنَدَةَ.

تلك جُمْلَةُ العَنَاصِرِ التي ظَهَرَتْ لي من خِلاَلِ القِسْمِ الذي قُمْتُ بتخريجهِ، وهي تَكَادُ تَشْمَلُ جَميعَ أَحْوَالِ المترجمِ لَهُ من حيث صِفَاتِهِ الخَلْقيةِ وَالخُلُقِية واسمهِ وَنَسَبهِ إلى وَفَاتِهِ.

ولهذا نَجدُ تفاوتَ تِلكَ التَّرَاجمِ مِنْ حَيثُ الطُّولِ والقِصَرِ، وَذَلكَ بحسَبِ تَوفرِ تلكَ العَنَاصِر ِفي التَّرْجَمة.

وَأَمَّا بالنِّسْبَةِ لتَرْتيبِ النُّصوصِ دَاخِل تلكَ التَّرَاجمِ:

1 -مع أنَّ ابنَ سعدٍ رَحِمَهُ اللهُ لم يَضَعْ لكثيرٍ منَ الْجُزئياتِِ داخلَ التَّرجمةِ الوَاحدةِ عُنْوانًا مُسْتَقلًا - كَمَا تَقَدَّمَ قَريبًا - إِلا أَنَّهُ يُرَاعي تَرْتيبَ هذهِ الْجُزْئياتِ غَالبًا أَثناءَ التَّرجمةِ، فيسوقُ مَا يتعلَّقُ بِاسمهِ ونَسَبهِ وكُنْيتهِ وَمَولدهِ، ونحوِ ذلك في مكانٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت