(1) أَخْبَرَنَا أَبو أُسَامَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِي لَيْلَى الكِنْدِيِّ , قَالَ: شَهِدتُ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ , إِذ اطَّّلَعَ عَلَيْهم , فَقَالَ: «لا تَقْتُلُونِي ... »
وَفِي الْحَدِيثِ طُولٌ.
ــــــــــــــــــ
التخريج:
أَخْرَجَهُ ابنُ عَسَاكرَ فِي تَاريخِ دِمَشْقَ (39/ 348 ـ 349) مِن طَرِيْقِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَهُم , عن مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ , بِهِ , بِلَفْظ: شَهِدتُ عُثمانَ وهو مَحْصُورٌ , فاطلعَ من كُوَّةٍ، وَهُوَ يقولُ: «يَا أيُّهَا النَّاسُ لاَ تَقْتُلُونِي، وَاسْتَثْبِتُونِي، فَوَاللهِ لَئِن قَتَلْتُمُونِي لاَ تُصَلُّونَ جَمِيعًا أَبَدًا، وَلاَ تُجَاهِدُونَ عَدُوًّا جَمِيعًا أَبَدًا، وَلَتَخْتَلِفُنَّ حَتَّى تَصِيْرُوا هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ.
ثُمَّ قَالَ: {يَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} [1] .
وَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ، فَقَالَ: مَاتَرَى؟ فََقَالَ: الكَفَّ الكَفَّ, فَإِنَّهُ أَبْلَغُ لَكَ فِي الْحُجَّةِ».
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيبةَ فِي مُصَنَّفِهِ (7/ 442) (37069) .
وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْمَوْضِعِ السَّابِقِ , مِن طَرِيْقِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
كِلاَهُمَا - ابْن أبِي شَيْبَةَ وَ الْحَسَن بْن عَلِيٍّ - عَن أَبِي أُسَامَةَ، بِهِ، بِمِثْلِهِ.
وَزَادَا فِي آخِرِهِ: «فَدَخَلُوا عَلَيهِ فَقَتَلُوهُ وَهُوَ صَائِمٌ» .
وَأَخْرَجَهُ خَلِيْفَةُ فِي تَارِيْخِهِ (ص 171) عَن يَزِيْدَ بْنِ هَارُوْنَ.
وَمِن طَرِيْقِهِ: ابنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيْخِهِ (39/ 348) .
وَأَخْرَجَهُ الْخَلاَّلُ فِي السُّنَّةِ (3380/ 442) مِن طَرِيْقِ هِشَامِ بْنِ عَلِيّ.
وَابنُ أَبِي حَاتِمٍ - كَمَا فِي تَفْسِيْرِ ابْنِ كَثِيْرِ (2/ 473) - مِن طَرِيْقِ ابْنِ أَبِي غُنَيَّةَ.
ثَلاَثَتُهُم عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، بِهِ، بِطُوْلِهِ.
(1) - سورة هود، الآية 89.