فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1827

1 -أَنَّ ابن سعد - رَحِمَهُ اللهُ - نَظَرَ لمصَادِرِهِ حسبَ الأقاليمِ والفنونِ التي أَتْقَنَهَا الرُّوَاة، وتتبع الأَخْبَار من مظانِّها (8) .

2 -اعتمدَ في كُلِّ فَنٍ عَلى رِجَالِهِ المتخصصينَ فيهِ، فَالمغازي وَالسِّيرُ يَرْجِعُ فيها إلى موسى ابن عُقْبَة، وابن إسحاق، والواقدي، وأبي معشر، والأنساب يرجعُ فيها إلى عبد الله بن محمد ابن عمارة الأنصاري، وهشام الكلبي، وفي الأَخْبَارِ يَرْجِعُ إلى المدائني، وغيره، وهكذا.

3 -تَنَوعُ تلك المصَادِرِ وَاشْتِمَالِهَا على كَثَيرٍ من الفُنونِ من مغازٍ وسيرٍ، ومناقبَ، وتواريخَ وأحداثٍ، وأنسابٍ، وجرحٍ وتعديلٍ، وفقهٍ وتفسيرٍ، وغيرها.

4 -أَنَّ أغْلَبَ مصادرِ ابن سعد من المحدّثينَ، وأكثرهُم من الثِّقَاتِ، بل فيهم طَائِفَةٌ من كِبَارِ الأَئِمةِ الحفّاظِ، كما تقدمَ بيان ذلك.

5 -لم يكن ابن سعد - رَحِمَهُ اللهُ - مُجَرَّدَ نَاقِلٍ فقط دُونَ نَظَرٍ أو مُعَالَجَةٍ، بل كانَ يُدَقِقُ وَيُمَحِصُ وَيَنْتَقِدُ.

ـــــــــــــــــــ

(1) انظر: الفهرست ص 376.

(2) انظر: المصدر السابق ص 379.

(3) انظر: المصدر السابق ص 374.

(4) المصدر السابق ص 339.

(5) المصدر السابق ص 374.

(6) المصدر السابق ص 175.

(7) المصدر السابق ص 374.

(8) انظر: ابن سعد وطبقاته لعمر موسى (ص 40 وما بعدها) .

المبحثُ الخَامِسِ: مَنْهَجُهُ في سِيَاقِ الأَحَاديثِ التي أَخْرَجَهَا:

المطلب الأول: موضوع القسم المخرج:

يقع القسم الذي خرجتُ أحاديثه وآثاره في الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن روى عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي ابن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم - رضي الله عنهم -، ويبدأ هذا القسم من منتصف طبقة من روى عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - (من ترجمة أبي ليلى الكِنْدي رَحِمَهُ اللهُ) ، إلى آخر ترجمة أبي جمعة - رضي الله عنه -.

وقد اشتملَ هذا القِسْمُ على عددٍ كَبيرٍ من الصَّحَابةِ وَالتَّابعينَ، وَرَتَّبَهم كَالتَّالي:

-تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن كان بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم. وقد بدأ نصيبي من ذلك - كما تقدم قريبًا- من ترجمة أبي ليلى الكِنْدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت