فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1827

(2) انظر النص رقم: 1،271،321، 333، 337، 338، 350، 357، 364، 367، 444، وغيرها.

(3) انظر النص رقم:451.

(4) انظر النص رقم:291، 464.

(5) انظر النص: 357.

(6) انظر النص: 469.

(7) انظر النص: 4، 291.

(8) انظر النص: 49.

المبحث الثاني: موضوعُهُ:

يَنْقَسم كتاب الطبقات إلى قسمين رئيسين:

القِسْمُ الأَول: يَتَعَلَّقُ بِسيرةِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وَتَقَدَّمَ في ذِكْرِ مُصَنَّفَات ابن سعد أنَّ هذا يُعَدُّ في حَدِّ ذَاتِهِ كِتَابًَا مُسْتَقِلًا ضُمّ فيما بَعْدُ إلى الطَّبَقَاتِ.

وقد أجاد ابن سعد في عرض هذا القسم فجمع بين علم الحديث ونقده، وبين علم التأريخ ودرره، إضافة إلى سوق الفوائد الكثيرة، بأسلوب سهل ميسر، مدعومًا بالروايات المسندة التي سمعها من شيوخه، أو مما استقاه من مصادر أخرى سبقته.

وقد بَدأَ هَذا الكتابُ بذكرِ نَسَبِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ سِيرتَهُ بدءًا بولادتِهِ إلى بعثتِهِ فهجرته فوفادات العرب إليه ثم صفته ولباسه ومطعمه ومشربه وما شابه ذلك من الأمور التفصيلية الدقيقة، ثم المغازي والسَّرايا، ثم مرضه - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ودفنه (1) .

ويلاحظ هنا أنه راعى جانبين مهمين في السيرة:

أولهما: الجانب التاريخي، ويظهر في إبرازه للأحداث متسلسلة من بدء ولادته وحتى وفاته - صلى الله عليه وسلم -.

ثانيهما: الجانب الشَّخصي للنبي - صلى الله عليه وسلم - وما كان عليه من شمائل وأَخْلاَق تدل على صدق نبوته، فجعله المحور الذي يربط بين هذه الأحداث والوقائع.

وبهذا فهو بحق كتاب موسوعي شامل من أمهات كتب السيرة وأخبار النبي - صلى الله عليه وسلم -.

القِسْمُ الثَّاني: طبقات الصحابة والتابعين فمن بعدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت