ـــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: حسن المحاضرة 1/ 140، 155.
(2) انظر: تاريخ الخلفاء ص 65، 82.
(3) انظر: طبقات الحفاظ ص 65، 108.
(4) انظر: كشف الظنون 2/ 121.
(5) أفاد الدكتور محمد بن صامل في مقدمته للطبقة الخامسة (1/ 57) أنه يوجد منه الجزء الرابع والأخير في دار الكتب الوطنية بمصر.
وانظر: فهرست مخطوطات دار الكتب المصرية ق 3/ص 24، ويقع في 176 لوحة.
(6) والذي قَدَّم له واعتنى به محمد فؤاد عبد الباقي - رحمه الله -.
(7) انظر: القسم المتمم لتابعي أهل المدينة للدكتور / زياد منصور (ص 70) .
تعددت مواردُ ابن سعد في هذا الكتابِ، وتقدمَ في مبحثِ شيوخهِ أنهُ روى في هذا القسم فقط عن خَمْسَةٍ وتسعين شيخًا، وهو بين مُقِلٍّ وَمُكْثِرٍ عن هؤلاءِ الشُّيوخ.
هذا بالنِّسْبَةِ لجزءٍ من الكِتَابِ، فَكيفَ بالكِتَابِ كُلِّهِ!
ومن الصَّعْبِ على البَاحِثِ في هَذهِ الدِّرَاسَةِ الموجزةِ أَن يُحيطَ بِها إحاطةً كَامِلَةً، نَظَرًا لكثرةِ شُيوخهِ الذَّينَ أَخَذَ عنهم - وقد قَارَبوا ثلاثمائة شيخ - في عَصْرٍ ازدهر فيه التَّأليف.
ويُمْكنُ أَنْ نُقَسِّمَ مَصَادِرَهُ إلى قِسْمَينِ رَئيسَينِ:
الأول: قِسْمٌ قَد أفصحَ المؤلِّفُ عن مَواردهِ فيهِ.
الثاني: قسمٌ لم يصرّحْ فيهِ بمصادرهِ، وَهوَ الأكثرُ، وإِنَّمَا يَظْهَرُ ذلكَ من خِلاَلِ رواياتِهِ عن شيوخهِ مّمن كانت لهم تصانيفُ وكتبٌ.
القسم الأول: المصَادِرُ التي صَرَّحَ بأَسْمَائها.
ذكر ابن سعد في أوّل طبقات الصحابة قائمة بأسماء الرواة الذين اعتمدهم في: (تسمية من أحصينا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من المهاجرين والأنصار وغيرهم، ومن كان بعدهم من أبنائهم وأتباعهم من أهل الفقه والعلم والرواية للحديث، وما انتهى إليه من