فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 1827

المطلب الرابع: أَشْهَرُ شُيُوخِهِ:

سَمِعَ ابنُ سَعْدٍ - رَحِمَهُ اللهُ - من عددٍ كبير ٍمن الشُّيوخِ، مع أنَّ الذين ترجموا لَهُ لم يَذْكروا كثيرًا من شُيوخه، حتى إنَّ الخطيبَ البغدادي لم يَذْكُرْ في تَاريخهِ سوى ستةٍ منهم (1) .

وذكر الْمِزّي تِسْعَةً ثُمَّ قَالَ:"وَخَلْقٌ يَطولُ ذِكْرُهُم".اهـ (2)

وكذلك الحافظ ابن حجر في تهذيب التَّهذيب (3) .

وبلغو في تاريخ دمشق اثنين وعشرين راويًا (4) ، ثُمَّ قَالَ:"... وخَلْقًَا سِوَاهم".

أما في الطَّبقات فقد أحْصَى عز الدِّين عمر موسى شيوخه في ملحق في آخر كتابه:"ابن سعد وطبقاته"فبلغوا تسعة وثلاثين ومائتي شيخ (5) .

وزاد عليهم د. مُحمد بن صَايل السُّلَمي في إحصائه فبلغوا تسعة وخمسين ومائتي شيخ (6) .

وقال د. زيد صالح أبو الحاج في كتابه - ابن سعد ومنهجه في كتابه التاريخ (7) :"فقد أخذ عن قرابة الثلاثَمائة من شُيوخِ عَصْرِهِ"، ثُمَّ قَسْمَهم إلى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ، بَلَغَ العَدَدُ الكُلّي لَهُم: خمسة وثَمانين ومائتي شيخ.

ـــــــــــــــــ

(1) انظر: تاريخ بغداد 5/ 321.

(2) انظر: تهذيب الكمال 25/ 256.

(3) انظر: تهذيب التهذيب 9/ 161.

(4) انظر: تاريخ دمشق 53/ 62.

(5) انظر: ابن سعد وطبقاته (ص 70) . وعليه بعض الملاحظات:

-فقد عَدَّ من شُيوخِ ابن سعد: مُحمد بن إسحاق وأبا مِعْشَر السِّنْدِي، وموسى بن عُقْبَة مع أنه لم يُدْرِكهم.

-كما أنه لم يتعرض لشيوخ ابن سعد في المجلد الأول والثاني، وهما في أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-و عَدَّ الحسين بن فَهُم شيخًا له مع أَنَّه تِلْميذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت