(1) انظر: الفهرست ص 159.
(2) انظر: هدية العارفين 2/ 11.
(3) انظر: معجم المؤلفين 3/ 313.
(4) انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 72.
وَرَدَتْ ثَلاَثَةُ أَقْوَالٍ في تَارِيخِ وَفَاتِهِ:
الأول: أَنَّهُ تُوفي يوم الأَحد سابع جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
ذكر ذلك الصَّفَدي (1) ،وَقَالَ: على خِلافٍ في ذلك، وهو ابن اثنين وستين عامًا.
الثاني: أنه توفي سنة ست وثلاثين ومائتين. ذكره ابن أبي حاتم (2) .
الثالث: أنه توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ودُفِنَ في مَقْبَرَةِ بَابِ الشَّام، وهو ابن اثنتين وستين سنة.
وهذا القَوْلُ هو مَا قَالَهُ تِلْميذُهُ الحسين بن فهم في ترجمته في الطبقات (3) .
وهو الرَّاجِحُ لأَنَّهُ أَعْرَفُ بوفَاةِ شَيْخِهِ، و هذا التاريخ هو الذي ذَكَرَتْهُ أَغْلَبُ المصادرِ (4) .
أما ما وردَ في الجرحِ والتعديلِ فلعلهُ تصحيفٌ، لأنَّ ابن الجزري نقل ترجمته ووفاته عن ابن أبي حاتم وصرح بذلك، ثم أرخ وفاته سنة ثلاثين ومائتين (5) ، مما يرجح هذا القول.
ولَعَلَّ الكَتَّاني حَاولَ الجمعَ بين الأقوالِ حينَ قالَ: توفي ببغداد سنة ثلاثين أو خمس وثلاثين ومائتين (6) . اهـ
وهو مع هذا مُتفردٌ بهذا القَوْلِ، فَلَم يَقُلْ بهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ.
وَبناءً على ذلك فَكُلّ ترجمةٍ أُدْخِلَتْ في الطَّبَقَاتِ، وَأُرِّخَتْ وَفَاةُ صَاحبها بعد هذا التاريخ فهذه الترجمة ليست من تصنيف ابن سعد، بل أدخلت على الكتاب من التلاميذ والرواة ومنها ترجمة الأمام ابن سعد نفسه التي جاء فيها (7) :"وهو الذي أَلَّفَ هذا الكتابَ"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الوافي بالوفيات 3/ 88.
(2) انظر: الجرح والتعديل 7/ 262.
(3) انظر: الطبقات 7/ 364.