فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1827

ــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: بحوث في تاريخ السنة ص 247، مقدمة سير أعلام النبلاء لبشار عواد ص 106.

(2) انظر: فتح المغيث 4/ 395، تدريب الراوي 2/ 381.

(3) انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 250.

(4) انظر: بحوث في تاريخ السنة ص 249.

المبحث الأَول: اسم الكتاب:

يُسَمَّى بالطبقاتِ الكَبير (1) ، وسَمَّاهُ بَعْضُهُم الطَّبقات الكبرى (2) ، وهذه التَّسْميَةُ أَشْهَرُ من الأولى، بينما جَرَّدَهُ البعض بذكرِ اسمهِ دونَ وَصْفِهِ فَقَالَ: كِتَابُ الطَّبَقَاتِ، كَمَا جَاء ذلك عن تِلْميذِهِ الحسين بن فهم (3) و البَلاذُري (4) .

وَيَظْهَرُ أنَّ هذه التَّسْمية إِنَّما حدثت بعد عصرِ المؤلفِ تمييزًا لَهُ عن الطبقاتِ الصَّغير (5) .

وعلى كُلِّ حَالٍ فهو اسمٌ مُطَابقٌ لِمُسَمَّاهُ، سِوى الجزء الأول ومعظم الجزء الثاني من الكتاب فهو في سِيرة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لكن تقدم في ذكرِ مُصَنَّفَاتِهِ أَنَّ بَعْضَهُم عَدَّهُ كِتَابًَا مُسْتَقِلًا يُسَمَّى: أَخْبَار النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وأَنَّ هذا الكتاب ضُمَّ فيما بعد إلى الطَّبقَاتِ فَأَصْبَحَ الكتابانِ كِتَابًا وَاحِدًَا.

وَذَهَبَ بَعْضُهُم كما تقدم (6) إلى أنَّ قسم أخبار النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وقسم الطبقات كتاب واحد أصلًا، وكأن ابن سعد - رحمه الله - أراد أن يجعل من قسم أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - مَدْخَلًا لطبقات الصَّحَابة، إذ هو المربي لهؤلاءِ الصحابةِ على مُختلفِ طبقاتهم.

ويقعُ أصلُ كتابِ الطبقاتِ فِي خمسةَ عشرَ مجلدًا (7) .

ــــــــــــــــــ

(1) انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 6، تاريخ دمشق 35/ 457، 47/ 269، تهذيب الكمال 7/ 466،، طبقات علماء الحديث 2/ 73، السير 10/ 664، تذكرة الحفاظ 2/ 425، الوافي بالوفيات 3/ 88، تاريخ التراث العربي 1/ 481.

وهو هكذا على كامل أجزاء نسخة أحمد الثالث بتركيا، ونسخة دار الكتب المصرية، ونسخة مصورة بالجامعة الإسلامية.

(2) انظر: الفهرست ص 158، ذيل التقييد 1/ 247، الإعلان بالتوبيخ ص 157، تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة لابن حجر ص 168،الرسالة المستطرفة ص 104،وهو هكذا على غلاف المطبوعة.

(3) انظر: الطبقات 7/ 463، وَالعبر 1/ 320، تهذيب التهذيب 9/ 161، النجوم الزاهرة 2/ 313، شذرات الذهب 1/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت