(4) انظر: أنساب الأشراف (1/ 260) .
(5) ولذا لم يصفه تلميذه الذي ترجم له في الطبقات بالكبرى بل ذكرى اسمه مجردًا، وانظر: ابن سعد وطبقاته لعز الدين عمر موسى ص 25.
(6) انظر: البحث (1/ 51) .
(7) انظر: وفيات الأعيان 4/ 351، كشف الظنون 2/ 121، الرسالة المستطرفة ص 138.
نِسْبَتُهُ للمُؤلِّفِ:
نِسْبَةُ هذا الكِتَابِ (الطبقات الكبرى) لابنِ سَعْدٍ صَحيحةٌ لا شَكَ فيها للأمورِ التَّالية:
1/جَاءَ في ترجمتهِ في الطَّبَقَاتِ (1) : وهو الذي ألَّفَ هذا الكتاب، كتاب الطبقات واسْتَخْرَجَهُ وَصَنَّفَهُ وروي عَنْهُ. اهـ
2/سَنْدُ النُّسْخَةِ الْمُدَوّنِ على كُلِّ جُزءٍ مِنْ أَجْزَائِها.
ففي أول الجزء الأول من نسخة أحمد الثَّالث: أخبرنا الشيخ الإمام العدل أبو بكر محمد ابن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله قراءة عليه من أَصْلهِ فأقرَّ به، قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قراءة وأنا أسمع في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخزاز قراءةً عليهِ قَالَ: قُرئ على أبي الحسن أحمد بن معروف ابن بشر بن موسى الخشاب وأنا أسمع، وذلك في شعبان يوم الخميس سنة ثمان عشرة وثلاثمائة قال: أخبرنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة قال أخبرنا محمد بن سعد ...
وهذا السَّنَدُ مَذْكورٌ في طُرَّةِ كُلِّ جُزْءٍ مِن أَجْزَاءِ هَذهِ النُّسْخَة.
أما سند النسخة المحمودِيَّة فهو: كتاب الطبقات عن أبي عبد الله محمد بن سعد كاتب الواقدي رواية أبي علي الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم، رواية أبي الحسن أحمد بن بشر (2) بن موسى الخَشَّاب، رواية أبي عمر محمد بن العباس ابن محمد بن زكريا ابن حيويه رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري، رواية أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري، رواية أبي محمد عبد الله بن دهيل بن علي بن كاره. اهـ
3/يُنَصُّ في آخرِ كُلِّ جُزْءٍ على اسْمِ الْمُصَنِّفِ.