4/استفاضَةُ هَذا الكِتَابِ وَشُهْرتُهُ، لدى أَهْلِ العِلمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًَا، حتى إِنَّهم لا يكادونَ يَذْكرونَ الكِتَابَ إلا مَقْرونًا بابن سعدٍ.
ــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الطبقات 7/ 463.
(2) هكذا جاء والصحيح أحمد بن معروف.
5/الأَسَانِيدُ الوَارِدة في الكتابِ عن شُيوخِهِ تُؤكِّدُ نِسْبَتَهُ إِليهِ.
6/كَثْرَةُ النُّقول عَنْهُ في كُتُبِ المتأخرينَ الذين جَاءوا بعده، ورووا من طَرِيقهِ النُّصوص الوَاردة في هذا الكِتَابِ، وهم كُثُر أبرزُهم: البلاذري (1) ، وابنُ عساكر (2) ،والمزي (3) والسيوطي (4) والزيلعي (5) ، وابنُ عبد الهادي (6) ،والمناوي (7) ،و ابنُ حجر (8) ، وغيرُهم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر النص رقم: 333، 340، 341، 342، 343، 350، وغيرها.