أسمائهم وأنسابهم وكناهم وصفاتهم طبقة طبقة) (1) ، وهؤلاء - على الترتيب الذي ذكره - هم:
1 -محمد بن عمر الواقدي.
2 -محمد بن إسحاق.
3 -أبو معشر نحيح المدني.
4 -موسى بن عقبة.
5 -عبد الله بن محمد بن عُمارة الأنصاري.
6 -أبو نعيم الفضل بن دكين.
7 -معن بن عيسى القزّاز.
8 -هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
ــــــــــــــــ
انظر: الطبقات (3/ 5 - 6) .
ثُمَّ قَالَ ابن سعد - رَحِمَهُ اللهُ: (فكل هؤلاء قد أخبرني في تسمية أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كان بعدهم من التَّابعين من أَهلِ الفقهِ والرِّوايَة للحديث بشيءٍ، فجمعتُ ذلكَ كُلَّهُ وبيّنتُ من أمكنني تسميته منهم في موضعهِ) (1) .
ويُلاحظُ أَنَّ المصدر الثاني (أبو معشر) ، والثالث (ابن إسحاق) ، والرابع (موسى بن عقبة) (2) ليسوا من شيوخه الذين أخذ عنهم مباشرة، وإنما أخذ عنهم بواسطة، وقد ساق إسناده إليهم، وهذه المصادر الثلاثة - بالإضَافةِ إلى المصدرِ الأَول (الواقدي) - هي المصادر الأساسية التي اعتمدها ابن سعد في إيرادِ مَادة كتابه.
وتُعتبرُ هذهِ المصادر (أيضًا) من المصادرِ المهمة في هَذا الباب، وهي مِمن أرست قواعد وأصول علم السِّير و المغازي، وأخبار الصَّحابة وأنسابهم، وكل من جاء بعدها فهو عيال عليها، وبالرغم من تضعيف المحدّثين لبعض هذه المصادر، غير أنهم يعترفون بفضلهم وعلمهم في المغازي والسير وأخبار النّاس.
وقد استخدم ابن سعد للتعبير عن تلك المصادر عند العزو إليها كلمة (قالوا) ، وهي تعني: الواقدي، وابن إسحاق، وأبا معشر، وموسى بن عقبة، وتكرّرت هذه الكلمة في الطبقات كثيرًا (3) .